
رام الله –نساء FM-تحل مناسبة اليوم الدولي للتعليم هذا العام في أعقاب جائحة كوفيد-19 التي تسببت في اضطراب العملية التعليمية في كل أرجاء العالم على نطاق وبشدة غير مسبوقين. وأثر إغلاق المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية الأخرى، فضلاً عن توقف عديد برامج محو الأمية والتعلم مدى الحياة، على 1.6 مليار طالب في أكثر من 190 دولة. ومع بداية العام الجديد.
وقال مدير عام مركز ابداع المعلم رفعت الصباح، في حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن جائحة كورونا ألقت بظلالها على عملية التعليم وطرحت اسئلة جوهرية حول مستقبل العملية التربوية، وعما اذا كان الكتاب المقرر منهاج اساسي في التعلم ودور المعلم في العملية التعليمية وكيف سيكون شكل المدرسة والجامعة و هل سيكون من الضروري ان يكون هناك مبانٍ يذهب اليها الطلبة أم مدارس افتراضية ستكون حل عملي وجديد .
واشار الصباح الى أن هناك الكثير من العلامات الاخرى حول مستقبل التعليم مبيناً أن الجائحة يجب أن بمثابة المنصة التي تدفعنا لاعادة النظر بالعملية التعليمية و النظر في الاستراتيجيات التربوية التي تستخدم في مفهوم التعليم وتقييم العملية التعليمية ومخرجاتها .
وأوضح الصباح أن اليونكسو ارتأت هذا العالم اعتماد الشعار الوطني لليوم الدولي تحت عنوان : استعادة وتنشيط التعليم لجيل كوفيد 19 مبيناً أن غداً سيكون هناك احتفالية بمناسبة اليوم العالمي وستشارك اليونسكو والحملة العالمية للتعليمة في فلسطين وكافة المنظمات الدولية بالحدث .
وبين الصباح أن هناك تخوفات جدية من الايام القادمة،و تخوفات من فاقد تعلمي، والتحول من التعليم الوجاهي إلى التعلم عن بعد حيث فرضت الجائحة شروط جديدة ولم تفاجئ الأفراد بقدر مفاجأة الحكومات وانظمة التعلم واستراتيجيات التعليم واليات التخطيط التربوي .
وتجسيدًا لروح اليوم الدولي للتعليم ، تصدرت يونسكو وشركاؤها جهود إقامة مهرجان كوكب التعلم للاحتفال بالتعلم في جميع السياقات ولتبادل الابتكارات التي تلبي إمكانات كل متعلم ومتعلمة، بغض النظر عن ظروفهما. وسيكشف عن الفائزين في مسابقة " Le Petit Prince" لكتابة المقالة في إطار احتفالات بهذه المناسبة.
ووسط هذه الظروف الاستثنائية يأتي الاحتفال باليوم الدولي للتعليم في عامه الثالث - في 24 يناير- تحت شعار ... " استعادة وتنشيط التعليم لجيل كوفيد -19".. بهدف انعاش العملية التعليمية وتنشيطها للجيل الذي عايش وعانى من الجائحة.
ويركز الاحتفال على الأهمية القصوى لتكثيف التعاون والتضامن الدولي لوضع التعليم والتعلم مدى الحياة في قمة الأولويات للتعافي من الجائحة وللتحول نحو مجتمعات أكثر شمولا وأمانا واستدامة.
وحددت الأمم المتحدة في اليوم ثلاث محاور رئيسية للخروج من الأزمة:
- أبطال التعلم .. المدرسون الذين يحاربون لتوصيل علمهم إلى الأطفال بجميع الطرق فى ظل هذه الظروف العالمية الصعبة.
-الابتكارات .. والتفكير خارج الصندوق لمواجهة الجائحة وتبعاتها
-زيادة التمويل.
للمزيد الاستماع عند المقابلة :
