
رام الله-نساء FM-تعاني قطاعات اقتصادية فلسطينية، من خطر الانهيار الوشيك، بسبب استمرار اغلاق الحكومة لها في ايام معينة والاغلاق المبكر مساء كل يوم.
وتشهد معظم المحافظات الفلسطينية احتجاجات من قبل أصحاب المنشآت الاقتصادية المتضررة نتيجة استمرار الاغلاق، وغياب التعويضات لها.
من جهته، قال الناطق الاعلامي باسم اللجنة التشاورية لأصحاب المطاعم مراد حواري، في حديث مع "نساء إف إم"، ضمن برنامج صباح نساء، "إن اضرار ضخمة لحقت بقطاع المطاعم نتيجة تحديد ساعات العمل واغلاق ايام الجمعة والسبت، ولا زالت المطالبات بزيادة ساعات الدوام للساعة التاسعة يوميا وبفتح المطاعم يوم السبت".
واضاف:" توجهنا بكتب عديدة للحكومة وتحدثنا مع الكثير من الشخصيات في الحكومة في ظل غياب الدعم الحكومي والتكاليف الباهظة والرسوم والرواتب التي يتكبدها اصحاب المطاعم ولكن لا استجابة حتى اللحظة واوضح ان اغلاق المطاعم ليوم واحد يعني خسارة 4 ايام عمل".
وتسبب انتشار كورونا حول العالم بأضرار وخسائر اقتصادية كبيرة، حيث بدأت أزمات وتبعات الانتشار تظهر تدريجيا على الاقتصاد الفلسطيني، وكانت المطاعم والفنادق والسيارات العمومية وعمال المياومة، وقطاع قاعات الافراح، من أولى ضحايا الازمة.
وتضرر نحو 5000 مطعم ومقهى في فلسطين، حيث عصفت الحالة الاجتماعية الجديدة التي فرضتها ظروف انتشار الفيروس بالأداء التشغيلي لهم ، فأصبحت شبه خالية من بداية شهر اذار ثم اغلفت تماما ومؤخرا عاد العمل بها بنظام التوصيل الخارجي فقط.
ويوجد في فلسطين ما يقارب 5000 مطعم ومقهى، نحو 700 مطعم في مدينة رام الله والبيرة وحدها، حيث تميزت المدينة بانتشار المطاعم واعتماد الناس لها كمصدر للترفيه.
وتضرر نحو 21000 عاملا في المطاعم والمقاهي في فلسطين معظمهم يعمل بنظام المياومة او الساعة؛ يعني فقدانهم الان مصدر دخلهم الوحيد ومعظمهم لديه التزام في قرض شخصي لاحد البنوك.
ويضاف الى قطاع المطاعم والمقاهي المتضررة نتيجة الاغلاق قطاع القاعات والشركات العاملة بالحدث وتقدر نحو 5000 منشأة ، إضافة الى قطاع النقل والمواصلات .
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
