
رام الله-نساء FM-تواصل دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية جهودها مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين الانروا للوقوف على تطورات الازمة المالية للأونروا، والجهود التي تبذلها الأونروا لحشد مواردها المالية، والتحضيرات الجارية لإنجاح المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الاونروا برعاية الأردن والسويد.
وتسعى الانروا من خلال حواراتها إلى إنجاح المؤتمر الدولي للمانحين في تأمين الدعم المستدام والكافي للأونروا وتعوّل عليه كثيراً للخروج من ازماتها المالية واعداد موازناتها على معلومات رقمية دقيقة قابلة للتنبؤ.
وحول الاجتماع، قال ياسر ابو كشك، مدير عام مخيمات اللاجئين في دائرة شؤون اللاجئين، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن اللقاء جاء لإسناد ودعم الأنروا في ظل ما تعانيه من أزمة مالية منذ سنوات وجاءت الجائحة لتفاقم من تلك الأزمة والتي شكلت تحدي اضافي لها في تدخلاتها بالأقاليم الخمسة وتغليب الخدمات الصحية على الخدمات الاخرى كما وفاقمت من معاناة اللاجئ الفلسطيني المتواصلة منذ 70 عام .
واشار أبو كشك الى أن الاجتماع جاء بالتوازي مع اجتماعات اخرى تجري مع الاردن والسويد واللقاء الاخير توج بلقاء المفوض العام لحشد الدعم والتأييد في ظل نقص الموارد ، مبيناً أن دائرة شؤون اللاجئين تقوم بالتواصل مع الأشقاء في اللجنة الإستشارية العربية والاواسط الأخرى للحديث عن معاناة اللاجئين في المخيمات الفلسطينية التي وصفها بالصعبة والخطيرة في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وتفشي فيروس كورونا ، ونقص الخدمات الصحية في المخيمات وافتقارها من مراكز الحجر الصحي.
ولفت الى ان معظم اللاجئين الفلسطينيين يعتمدون على الخدمات المقدمة من الاونروا بشكل كامل ورئيسي وان المساس بهذه الخدمات ستزيد من معاناتهم.
هذا وأكدت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية بأن تقليص الخدمات المقدمة للاجئين ليس حلاً، لأزمات الاونروا المتعاقبة، وان الحل يكمن من خلال تقديم الدول المانحة والممولة تمويل اضافي ورفع الامم المتحدة قيمة مساهماتها المالية المقدمة للأونروا.
وطالبت الدائرة المفوض العام ، بإعادة النظر في بعض الاجراءات التي اتخذتها ادارته في بعض مناطق عملياتها دون مراعاة للظروف المحيطة بمجتمع اللاجئين في المخيمات والتي تكون انعكاساتها سلبية على اللاجئين الفلسطينيين.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
