الرئيسية » عالم المرأة »  

صوت| الخطوات الأساسية لتحقيق النجاح في تربية الأبناء
18 كانون الثاني 2021

 

رام الله-نساء FM- بيلسان محمد-كشفت الأبحاث التي أجريت على مدار عشرات السنين، عن عشر مجموعات من المهارات الأساسية في تربية الأبناء. إذ حددت دراسة أُجريت على ألفين من الآباء، أيًّا من المهارات كان بالغ الأهمية في تربية أطفال يتمتعون بالصحة والسعادة والنجاح، فتصدر القائمة التعبير عن الحب والعاطفة ثم يأتي في المرتبة الثانية التحكم في التوتر والضغوط و ثالثاً الاحتفاظ بعلاقة طيبة مع شريك الحياة، فتعد هذه المهارات الأكثر تأثيرًا من بعض السلوكيات التي تركز على الأطفال أنفسهم.

فتم إجراء دراسة على أكثر عينة أكثر من 2000 من الأباء والأمهات،  الذين خاضوا مؤخرًا اختبارًا على شبكة الإنترنت، يتناول مهارات تربية الأبناء، وفي الاختبار ذاته أعرب الآباء -من خلال إجاباتهم عن 100 بند تشكل عناصر الاختبار- عن مدى موافقتهم على عبارات مثل "بشكل عام أشجع طفلي على اتخاذ قراراته بنفسه"، و"أحاول إشراك طفلي في أنشطة صحية خارج المنزل"، و"بغض النظر عن مدى انشغالي أحاول أن أقضي وقتًا خاصًّا مع طفلي". 

وأكدت الاخصائية النفسية، برلنت عفوري، في حديث مع "نساء أف أم" ضمن برنامج ترويحة، على ضرورة اكتساب الأهل العديد من المهارات لتربية ابناءهم بشكل صحيح لان التربية تؤثر على كلى الوالدين والأطفال والمجتمع .

و أضافت أنه أول شيء على الأهل تقديمه للابناء هو الحب والعاطفة والمودة ، كما أن مهارات مواجهة الضغوطات والعصبية هي أمر مهم يجب أن يعرف كيف الأهل يتعاملو معه عند تربية الطفل،  بالاضافة إلى مهارات الاتصال والتواصل والتعامل معهم بجميع الطرق،

وتابعت،  الاهل بحاجة لمستوى ثقافي وتعليمي و استخدام مختلف الوسائل في تربية اطفالهم.

كما أشارت عفوري الى أن البيت يجب ان نتخيله انه هو عبارة عن بناء فعلينا وضع الاعمدة والدعامات له كي لا ينهار مهما تعرض للضغوطات و الظروف القوية، فالأسس  هي التي تبقي العائلة مستمرة، و الدعامات لبقاء عائلة مستمرة هي تعليم الاطفال تعلم  ضبط انفسهم النضج واتخاذ القرار والتوازن النفسي واحترام القوانين والقواعد في المجتمع.

 فالطفل الذي تربى بالعاطفة والحب والمشاعر يكون شخص انضج وقادر على العطاء

وأوضحت أن تنمية القواعد والأسس الدينية داخل نفوس الأطفال وادخالها في التربية يعد أمراً جيداً، فتعزيز القيم الدينية التي هي بدورها ايضا تعلم الحب والاحترام والابتعاد عن العنف المفرط، فالقيم الدينية تساعدنا ان نعرف كيف نتعامل ونتصرف بطريقة جيدة

وأكدت عفوري أنه لا يوجد شيئ  يطلق عليه "الأب والأم المثاليين" فالجميع قابل للتعرض للاخطاء، فكل انسان له احتياجات نفسية وجسدية لكن الاحتياجات النفسية هي الحب و العطاء والعاطفة، وأنه يوجد أنواع مختلفة للتربية  فمنها تربية الحب المفرط و تربية الحزم المفرط. فعلى الأهل أن يعرفوا متى أن يقولو نعم و متى أن يقولوا لا و علينا أن نوازن بين الحرمان والعطاء الزايد، كما أننا  علينا أن نعلمهم الاعتماد على النفس .

للمزيد الاستماع الى المقابلة :