
رام الله-نساء FM-قال ثروت زيد، الوكيل المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم: "إن طلبة الصفوف من السابع وحتى الحادي عشر وطلبة الثانوية العامة "التوجيهي"، انتظموا امس الأحد، للدراسة "وجاهياً اعتيادياً"، في المدارس وفق نظام التعليم المدمج من قبل وزارة التربية والتعليم".
وأضاف، في حديث "لنساء إف إم"، ضمن برنامج صباح نساء، "أن توظيف التكنولوجيا سيكون جزءا اساسيا من العملية التعليمية في المدارس حتى ما بعد انتهاء جائحة كورونا، موضحا ان المشاركة في التعليم عن بعد ارتفعت لدينا من 17% في بداية الجائحة والتعليم من المنازل الى 88% معربا عن الامل بالوصول لاكبر عدد ممكن للمشاركة في العملية التعليمية الجديدة وهذا العمل الذي يتم العمل فيه من خلال تطوير العملية التعليم وتحسين الشبكات والوصول لجميع الطلبة في كافة اماكن تواجدهم".
وبين زيد، أن الوزارة تطبق نماذج عديدة للتعليم المدمج في المدارس، من أبرزها التعليم الوجاهي الاعتيادي للصفوف التي لا يتعدى عدد طلابها الـ 20 مع دوام كامل للمعلمين والمقرر كاملا، ويكون فيها التعليم عن بعد مكملا للمدمج، وذلك وفق أعداد طلبة الصفوف، والمساحات الصفية المتوفرة، منعا لتفشي فيروس كورونا، مؤكّدا أن ذلك لن يغير من موعد انتهاء الفصل الدراسي.
وأوضح، أن النموذج الآخر الذي أطلق عليه "التعاقبي النصفي" وهو يخص الصفوف التي يتجاوز عدد طلابها الـ40 طالبا، حيث يتناوب كل 20 طالباً على الدوام، وفق أيام مختلفة، فمثلاً من يداوم اثنين وأربعاء ومن يداوم ثلاثاء وخميس عن بعد مثلا.
و"التعليم المدمج" هو الذي يجمع ما بين التعليم الوجاهي المدرسي، والتعلّم عن بعد لتحقيق أهداف التعلم للصفوف المدرسية.
وكان مجلس الوزراء قد صادق في جلسته الـ64، في السابع من يوليو/ تموز، على مقترح وزارة التربية بتبني نموذج التعليم المدمج للعام الدراسي الجديد.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
