
رام الله-نساء FM-دعا خبراء وباحثون في البيئة إلى التوقف عند يوم الشجرة بإعتباره محطة هامة لتخضير فلسطين وحماية تنوعها الحيوي، ومضاعفة عدد الأشجار الأصيلة منها، وتكثيف غرس البلوط والخروب البطم والسريس والزعرور وغيرها والابتعاد عن الأصناف الدخيلة، التي تهدد التوازن البيئي والتنوع الحيوي، بجوار الكف عن الرعي والاحتطاب الجائر والاعتداء على الغابات والمحميات الطبيعة.
واكد عماد الأطرش المدير التنفيذي لجمعية الحياة البرية، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، على أهمية هذه المناسبة العالمية في الحفاظ على الأراضي الفلسطينية من التصحر وكذلك التصدي لممارسات الإحتلال الإسرائيلي المدمرة للأراضي الفلسطينية، مبيناً أن الشجرة تساهم في الحفاظ على التوازن البيئي وتنوع العناصر الحيوية .
وقال وجدنا بالفترة الأخيرة هناك بعض الممارسات الخاطئة والقطع الجائر للأشجار لصالح الحصول على الحطب والتدفئة المنزلية مبيناً أنه هذه الممارسات ضارة بالبيئة وتساعد في تقليص مساحات الأراضي الخضراء كما يحصل اليوم في وادي القف بالخليل .
وطالب الأطرش بضرورة تكثيف الحملات الزراعية لمختلف المحافظات الفلسطينية وغرس الوعي البيئي لدى الأجيال الفلسطينية من خلال انخراط المدارس والجامعات في هذا الوعي وتنفيذ انشطة تستهدف طلبة المدارس والأهالي لزيادة الوعي البيئي ، مبيناً أهمية التوجه المجتمعي اليوم في المسارات البيئية وضروة أن يترجم هذا الاهتمام بأخذ بذور وأشجار تزرع في مناطق تعاني من التصحر لا سيما السفوح الشرقية ، وزراعة تلك الاراضي التي يتم زيارتها في إطار الحفاظ على البيئة .
هذا ويمثل يوم الشجرة ، المحطة التي يُحتفل فيها على مستوى المعمورة بزراعة وحماية الغطاء النباتي، وزيادة رقعة المساحات الخضراء، وترميم الغابات الطبيعية ، وزيادة الاهتمام بالأشجار المزروعة، وترميم المساحات المزروعة، غرس مساحات جديدة، وحماية الغابات الطبيعية والمحميات من التعديات.
وقالت: بدأت فكرة الاحتفال بيوم الشجرة في العادات الدينية القديمة، وبعض الأساطير كإيزيس وأوزوريس، كما تمثلت في الثقافة الإغريقية والبابلية على الساحل السوري والعراق، ثم انتقلت إلى أرض الواقع للكثير من دول العالم، وبتواريخ مختلفة، وقد أطلقها في الولايات المتحدة الأمريكية الصحافي جولياس مورتون في ولاية نبراسكا عام 1872، الذي اقترح يومًا لزراعة الأشجار في اجتماع مجلس زراعة الولاية ، واحتفل باليوم الأول في نيسان تلك السنة.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
