
رام الله-نساءFM -في إطار سعي الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات – بيكتي إلى دمج النساء اقتصادياً بشكل اكبر وأوسع في الحياة الاقتصادية أختتمت مؤخراً حملتها المجتمعية ""حقك قوتك"، وذلك ضمن مشروع "التقليل من عدم مساواة النوع الاجتماعي في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وسعت الحملة لتحقيق أهدافها المختلفة في فهم الأدوار الاقتصادية التي تقوم بها النساء في سعي لإبراز مساهمتهن الاقتصادية وتسليط الضوء على قطاعات مختلفة تشارك فيها السيدات وكان ذلك عن طريق بث وترويج عدد من الفيديوهات التوعوية عبر المنصات المختلفة، إضافة لتغطية إعلامية شملت تقارير صحفية ومقابلات إذاعية وتلفزيونية، وإعداد قصص نجاح. لنساء رياديات وعرضها وإيصال رسائل السيدات عن طريق منشورات مختلفة تم نشرها على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت أماني معدي مدير عام الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن الحملة جاءت بعد فهم احتياج للسوق الفلسطيني من منظور النوع الاجتماعي ودعم النساء الفلسطينات لاستخدام التكنولوجيا بشكل اكبر، واخذ إدوار هامة في الحياة الاقتصادية كذلك دعم النساء الرياديات و مساعدتهن بالبدء بأعمالهن الخاصة وتحويلها لمشاريع اقتصادية مدرة للدخل .
واكدت أن الحملة أكدت على أهمية تقوية النساء في زيادة فرص توظيفهم في حقول وتخصصات مختلفة ،والتركيز على التكنولوجيا بإعتبارها نافذة يمكن فتحها امام النساء، وأهمية استخدام السوشال ميديا واستثمار عناصر التسويق .
وسعت الحملة أيضاً إلى تعزيز ثقة النساء بأنفسهن وبناء الخبرات وتطوير المهارات وتم الخروج بأفكار ريادية خاصة في قطاعي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نظراً لأهميتهما في العصر الحالي، الأمر الذي سيمكن المرأة الفلسطينية اقتصاديًا واجتماعيًا.
هذا ودعت وزيرة شؤون المرأة د. آمال حمد في ختام الحملة النساء الالرياديات لاستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة للتسويق لمنتجاتهن خاصة في ظل الوضع الحالي الذي يشهد تفشي فيروس كورونا كوفيد – 19، ولجوء العالم للعمل عن بعد، واصفةً إياها بالفرصة التي يمكن استغلالها لتحقيق قصص نجاح، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على تمكين المرأة الفلسطينية اقتصادياً.
المزيد الاستماع الى المقابلة :
