خاص/ غزة- نساء أف أم: من غزة النساء يصنعن الإبداع والإرادة بمهن فريدة ومتنوعة، ليكن نموذجا قادرا على تحقيق النهوض بكل ما هو نسوي، يبتكرن ويتجولن في أرجاء القطاع المحاصر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، ومن روح المعاناة ولدت نساء غزة فتيات قادرات على إيصال رسالة القطاع لكافة بقاع الأرض. 
والصحفية لارا أبو رمضان (23 عاما)، لم تكن بمعزل عن حياة القطاع ومعاناته، فقد درست أبو رمضان الترجمة واللغة الانجليزية في جامعة غزة، وتقول لارا في حديثها مع مراسلتنا في غزة رولا أبو هاشم"عقب الانتهاء من الدراسة الجامعة بدأت بالعمل في الترجمة من خلال التواصل مع الوفود الأجنبية القادمة للقطاع للاضطلاع على ما يجري فيه من انتهاكات سيما في المناطق المدمرة، ومقابلة العائلات الغزية المتضررة من جراء العدوان الأخير على غزة".
والعمل مع الأجانب يتطلب كما تفيد أبو رمضان أن يكون المترجم قادر فعليا على التواصل مع هذه الوفود بمختلف ثقافاتها وطبيعة التعامل معها بشفافية وصدق دون تزوير الوقائع والأحداث.
والصحفية لارا ليست بمعزل عن مجتمعها الغزي، مؤكدة عدم تعرضها لأية انتقادات، بل أن هناك تعاون معها باعتبارها فتاة تصنع من ترجمتها للوفود الأجنبية رسالة للعالم بالواقع المعاش في القطاع، مضيفة أن أهل غزة لديهم رغبة بالحديث عن أوضاعهم وحالهم.
وحول دور التجربة في العمل بالميدان ومرافقة الصحفيين الأجانب لترجمة مقابلاتهم مع الأسر الغزية تفيد أبو رمضان "أن التجربة عملت على صقل شخصيتها وزيادة ثقتها بنفسها، بسبب مقابلة العديد من الناس بمختلف أعراقهم وأجناسهم، كما ساهمت تجربتها على تعلم كيفية التعامل وتفادي الأخطاء والمواقف الطارئة في الأوقات المختلفة".
وعن طبيعة القصص والمحاور التي يتم التركيز عليها في العمل الميداني نوهت أبو رمضان "أن معظم الوفود الأجنبية تتجه نحو تغطية القصص الإنسانية، وكذلك يتم التطرق للقضايا السياسية، حركة حماس والمقاومة والسلطة الفلسطينية، وكذلك إعادة الإعمار للقطاع، ومشاكل المياه والكهرباء والمواد الغذائية والكثير من القصص التي تتعلق بضحايا الدمار".
ولارا تعمل منذ ثلاث سنوات في العمل الميداني الصحفي، وتطمح للوصول للعالم الخارجي لتنقل رسالة القطاع بالتجوال في بقاع الأرض للتعريف بالشعب والقضية الفلسطينية.
للاستماع لمقابلة لارا أبو رمضان كاملة اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/rr6zgtgq3dkd


