
ولكن "مربعانية" هذا العام تمر ضمن حالة من الانحباس المطري والرياح الشرقية، التي لم تعتدها البلاد منذ قرابة تسعة أعوام، الأمر الذي خلق حالة من التخوف لدى المزارعين أن تؤثر قلة الأمطار على محاصيلهم البعلية، وهذا ينعكس على إنتاجهم.
وقال المهندس الزراعي صادق عودة في حديثه لنساء اف ام ضمن برنامج قهوة مزبوط إن الإنحباس المطري جزء من التغير المناخي الذي حدث خلال الفترة الماضية الى حانب ارتفاع درجات الحرارة هذا العام مقارنة بكمية الامطار التي سقطت هذا العام والتي لم تكن بوفرة العام الماضي، مبيناً ان القلق الأكبر لدى المزراع هو نمو الحشرات والافات مع الارتفاع على درجات الحراة .
واشار عودة إلى أن هذه الفترة مهمة وتعرف بأن هناك نموات خضرية لاشجار الزيتون ، مبيناً انه اذا لم يكن هناك هطول للامطار في الفترة الحالية قد تساعد على نمو حشرة الزيتون الضارة وقد نفق كميات من زيت هذا العام خاصة في موسم الازهار والانبات .
وأوضح عودة أن التخوفات ايضاً من خسائر وموت لعدد من المحاصيل البعلية التي لا تتحمل درجة الحرارة مثل الخس والبطاطا والملفوف والزهرة وتحتاج إلى ري كبير ، مبيناً ان هناك محاصيل بعلية تصمد أكثر .
واوضح أن هناك خسائر للمزارعين الذي زرعوا مساحات واسعة من الاراضي من المحاصيل البعلية والتي تحتاج إلى وفرة في المياه ، وقدم نصائحه للمزارعين بعدم القلق وأهمية استخدام اساليب الحصاد المائي الذي يساعد في التقليل من التبخر في سطح التربة ، مكافحة الافات واستخدام الاساليب الزراعية الآمنة وحذر رمن خطورة استخدام المبيدات الكيماوية بكثرة .
هذا وتشير تنبؤات دائرة الأرصاد الجوية إلى أنه لن يكون هناك أي منخفضات جوية قبل الثالث عشر من الشهر الجاري.
وبحسب دائرة الأرصاد الجوية فإن الانحباس المطري سببه وجود مرتفع جوي في طبقات الجو العليا، حال دون تقدم المنخفضات الجوية المقبلة للمنطقة من غرب المتوسط أو من جنوب القارة الأوروبية.
هذا وتأثرت أن البلاد تأثرت بحالة من الانحباس المطري فترة "مربعانية" عام 2012، حيث استمر الانحباس لمدة 40 يومًا.
