
رام الله-نساء FM-مع استمرار جائحة كورونا وتمديد حالة الطوارئ، يستمر عمل البلديات في جهود وانشطة محددة لخدمة المواطن الفلسطيني، حيث تلعب الهيئات المحلية دوراً هاماً لمجابهة فيروس كورونا باعتبار أن للسلطة المحلية دور أساسي ومحوري في مواجهة مخاطر وتداعيات هذا الوباء وذلك من خلال المتابعة والرصد والزام الجميع بالسلوكيات الوقائية الصادرة عن السلطة المركزية .
أثرت حالة الطوارئ والاغلاقات التي عاشتها فلسطين العام الماضي للوقاية من فيروس كورونا على الخدمات التي تقدم للمواطنين مع الاغلاق ، حيث تعاني البلديات من ضعف في الإمكانيات المادية والبشرية والأفتقار للموارد المالية ومحدودية الامكانيات اللوجستية والرقمية في التواصل مع المواطنين والاستمرار في تقديم الخدمات لهم .
هذا و اختتمت مؤسسة ادوار للتغيير الاجتماعي برنامج التدريب الرقمي للبلديات ضمن مشروع (الحو كمة الإلكترونية في فلسطين ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا)، الممول من التعاون الالماني.
ويستهدف المشروع عددا من بلديات بيت لحم والخليل والقدس يهدف لتطوير قدرات موظفي/ات هذه البلديات في تحقيق الاستخدام الامثل لوسائل الاتصال الرقمية في التواصل مع الجمهور وتلبية احتياجاتهم من الخدمات والبرامج التنموية.
وعن تفاصيله، قالت منسقة المشاريع في مؤسسة أدوار نور مناصرة، خلال حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن جائحة كورونا وتداعياتها أدت إلى خلق تحديات بين المواطنين والبلديات حيث لم تكن الهيئات المحلية مجهزة للحوكمة الالكترونية .
واشارت الى أن فكرة المشروع تستهدف 9 بلديات في عدد من المحافظات حيث تسعى إلى تعزيز قدرة موظفيها بالتواصل ومعرفنهم باليات التواصل الرقمي وخلق اليات جديدة وتعزيز الخدمات الرقمية وتطويرها وتخدم المواطن في الوقت الحالي مع استمرار حالة الطوارئ .
وبينت مناصرة أن فكرة البرنامج جاءت لتهيئة الموظفين والموظفات ليكونوا قادرين على استغلال سائل التواصل الاجتماعي وتعزيز توجه الاتصال الرقمي وكيف يؤثر ذلك ايجاباً على الخدمات المقدمة .، وفتح قناة اتصال مباشرة مع المواطنين مستغلة وسائل التواصل الاجتماعي .
ولفتتالى أن هناك عدد من التحديات التي عانت منها البلديات لا سيما في فترة الإغلاق الأول مثل مشكلة الحوسبة والارشفة التي اشارت البلديات أنها بحاجة إلى دعم مالي كبير لتطويرها .
