الرئيسية » تقارير نسوية » منوعات » الرسالة الاخبارية »  

صوت| كيف تؤثر مواقع التواصل الاجتماعي على الاطفال ؟
03 كانون الثاني 2021

 

رام الله-نساء FM-بعد أن كانت للأطفال خصوصياتهم واهتماماتهم المختلفة في شتى المجالات المناسبة لأعمارهم، تحولوا عند بعض الآباء إلى سلعة بهدف تحقيق الشهرة أو كسب الأموال وزيادة التفاعلات.

ورغم الأزمات المتلاحقة بعد انتشار المقاطع المصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، والعقوبات المتوالية على الآباء، فإن الأمر لم يتوقف من دون عقوبات رادعة للحد من انتشار ظاهرة استغلال الآباء للأطفال عبر الشبكات الاجتماعية.

ونستعرض لكم أهم القصص التي أثارت جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الماضية، والتي استغل فيها الآباء أطفالهم بشكل لا يتناسب مع أعمارهم.

قصة بسنت وياسين

قد تبدو القصة طفولية ومرحة، إذ لم تخرج مشكلة الطفل محمد عن كونها حديث طفل -لم يتجاوز 6 سنوات- إلى والده حول مشاعره تجاه زميلته في المدرسة، إلا أن الأب استغل رواية ابنه ليتطور حديثهما حول خيانة زميلته وأمور أخرى لا تتناسب مع هذه السن، الأمر الذي جعله مادة للتداول والسخرية بين رواد مواقع التواصل

تباينت ردود الأفعال على المقطع؛ فالبعض اعتبرها هزلية، وآخرون رأوا فيها جريمة نفسية للطفل واعتداء على قيم المجتمع، وإساءة استخدام الإنترنت، واستغلالا من الأب لابنه من أجل جني الأرباح، خاصة أن الأب مطرب شعبي، فاعتبر البعض أنه يستغل طفله من أجل انتشار واسع لهما.

من ناحية أخرى، تقدم المجلس القومي للأمومة والطفولة ببلاغ ضد المطرب الشعبي، وتقدم ببلاغ لمكتب حماية الطفل بمكتب النائب العام لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال هذه الواقعة.

رؤى متخصصة تؤكد أن استخدام الأطفال لشبكات التواصل الاجتماعي له تأثيرات إيجابية، فيما ترى أخرى أنه مضر.

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أصبح ضرورة عصرية، لكن المقلق هو تزايد عدد الأطفال المستخدمين لعالم التطبيقات الإلكترونية، وتحول الأمر في أحيان كثيرة لإدمان، يستتبعه عادات بعضها سيئة يلتقطها الطفل خلال تصفحه "فيس بوك" Facebook أو "تويتر" Twitter، الموقعين الأكثر شهرة بين وسائل التواصل كافة.

وتباينت رؤى المتخصصين في التكنولوجيا، فبعضهم اعتبر أنها أصبحت مصدر قلق دائم على الأطفال، بل وتشكل خطرا كبيرا عليهم، خاصة فيما يتعلق بتضييع الكثير من الوقت واكتسابهم العزلة والاهتمام المتزايد بمظهرهم على الإنترنت، فيما دعم آخرون استخدام الأطفال مواقع التواصل، لما تتيحه من إمكانية الوصول إلى المعلومات بشكل أكبر، وتوفير بعض المزايا التعليمية.