
رام الله-نساء FM-كل شيء في الحياة تطوله الرتابة والنمطية، يفقد بريقه حتى ينطفئ ولا يبقى من وهج بريقه القديم إلا مجرد ذكريات.
وهكذا هي الحياة الزوجية حين تتراكم السنوات وتتشابه تفاصيل الحياة اليومية التقليدية فيسود الصمت والفتور رغم أن الحياة هادئة لا يعكر صفوها المشكلات.
و قد تستمر الحياة على هذا المنوال فيدمن الزوج الصمت ومشاهدة المباريات والجلوس على المقهى والحديث والخروج مع مجموعة الأصدقاء ويصبح البيت مكانا للنوم وحسب.
وتدمن الزوجة الشكوى اللامتناهية من الأبناء وتنغمس فيها وما يرتبط بها من أعباء البيت والمعيشة بحيث يصبح التفكير في المشاعر والعواطف لون من ألوان الترف الذي لا يليق بالأم المسئولة عن البيت.
وحول ذلك تقول الأخصائية الاجتماعية ديما الطيبي ضمن برنامج ترويحة، أن للتجديد في العلاقة الزوجية حماية من فتور العلاقة و حمايتها من النهايات السيئة كالطلاق والخيانة، وما لها من تأثيرات على الأطفال والأهل.
وبالتالي التجديد لا يتطلب الكثير والا المبالغة وانما هو تغيير في سلوكيات وأنماط التعاون بين الزوجين، بحيث يخرجان عن المألوف، وتجربة المختلف .
وتؤكد أن التجديد يجب أن يكون من كلا الطرفين ولا ضرر من المبادرة في طرح التغيير، واظهار الرغبة بالتجديد، لكي يتمكن الشريكان للوصول الى نقطة تواصل وتفاهم .
و تشير الى مجموعة من العلامات التي تنذر بضرورة التجديد، منها اذا شعرت أنك حافظا لشريك حياته وروتينه اليومي، واذا سألت نفسك هل أنا سعيد في عائلتي ؟
وعلى صعيد متصل يقدم موقع "بيراترتيم" عشر نصائح تساعد على المضي بسفينة الأسرة إلى ميناء السعادة:
- يجب على الزوجين أن يكونا منفتحين على أي تغيير محتمل، وأن يكونا على يقين بأن الحياة لن تبقى مستقرة على ما هي عليه.
- تقوية قاعدة الاحترام المتبادل بين الزوجين.
- إشعار شريك الحياة بالاهتمام المتبادل وتقدير المجهود الذي يبذله كل طرف.
- بالإضافة إلى ذلك، من الضروري تعزيز العلاقة الزوجية بإيجاد اهتمامات مشتركة في الرياضة والموسيقى والفن أو الأدب.
- الاستماع جيدا أثناء تجاذب أطراف الحديث، حتى وإن كنت تختلف مع هذا الرأي تماما، بل بالعكس يجب على الشخص المشاركة في الرأي واحترامه والنقاش فيه.
