الرئيسية » أخبار محلية »  

قرار عنصري جديد.. إسرائيل تحجب لقاح كورونا عن الأسرى
27 كانون الأول 2020

 

رام الله-نساء FM-شدد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي أمير أوحانا على أن توفير لقاح كورونا للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال مرهون بتصريح من الحكومة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن أوحانا أصدر تعليماته مساء السبت، إلى مصلحة السجون بعدم منح الأسرى التطعيمات ضد كورونا.

وربط أوحانا التطعيم بالحصول على تصاريح من الجهات الرسمية، بينما أتاح للمستخدمين والعاملين في مصلحة السجون تلقي اللقاح، والمتوقع أن يبدأ توزيعه عليهم الأسبوع المقبل.

قال رئيس هيئة الأسرى قدري أبو بكر، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء،  إن الأسرى أبلغوه بأن إدارة السجون تنوي تطعيمهم وبدأت بالفعل بتسجيل أسماء الراغبين في أخذ اللقاح.

"تركنا للأسرى حرية القرار الفردية، إما تناول التطعيم أو عدم تناوله"، موضحا أن المعلومات المتوفرة تفيد بأن التطعيم الذي سيوزع هو من إنتاج أميركي.

وقال ابو بكر "منذ بدأ جائحة كورونا سجلت 139 إصابة بكورونا بين الأسرى في سجون الاحتلال ونعتقد بأن طلب ادارة السجون من الاسرى الراغبين بأخذ اللقاح تسجيل اسمائهم يهدف لاعطائهم هذا اللقاح وحسب التوقعات فخلال هذا الاسبوع قد تبدأ عملية تطعيمهم"، الذين يبلغ عددهم قرابة 4400 أسير، بينهم 41 سيدة، في حين بلغ عدد المعتقلين الأطفال قرابة 170، والمعتقلين الإداريين (دون تهمة) نحو 380، وفق بيانات فلسطينية رسمية.

من جهته، حمّل نادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير الأسرى، وطالب المجتمع الدولي بإلزامها بتوفير لقاح كورونا لهم.

وأكد نادي الأسير في بيان صحفي أن هذا القرار العنصري انتهاك جديد يُضاف إلى قائمة طويلة من الانتهاكات لحق الأسير بالعلاج.

 

وطالب المجتمع الدولي، بإلزام الاحتلال بتوفير العلاج اللازم للأسرى، ومحاسبته على جرائمه الممنهجة المتواصلة.

وقال إنه "في الوقت الذي تواجه فيه البشرية جائحة كورونا، تُمعن إسرائيل في سياستها العنصرية، حيث حوّلت الوباء إلى أداة قمع وتنكيل بحق الأسرى".

وجدد النادي مطالبته بلجنة طبية محايدة، وبمشاركة الصليب الأحمر الدولي، للإشراف والمراقبة على عملية تطعيم الأسرى باللقاح.