
رام الله-نساء FM- اطلقت جمعية المرأة الفلسطينية العاملة للتنمية الدراسة البحثية "أثر الاحتلال العسكري الإسرائيلي على حصول المرأة الريفية على حقوقها الاقتصادية" ، وتساهم هذه الدراسة في توفير معلومات قائمة على الأدلة حول الانتهاكات الاسرائيلية ضد قطاعي الزراعة والتعاونيات من خلال فرض القيود على أهم القطاعيين الحيويين للإقتصاد الفلسطيني .
وحول الدراسة، قالت معالي برقاوي، من جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن الدراسة أوضحت تأثيرات الانتهاكات وكيف تشكل تحدياً كبيراً للمزارعات والمزارعين خاضة ذوي المشاريع الزراعية الصغيرة ، كما واشارت إلى الصعوبات التي تحد من تطوير القطاع الزراعي في ضوء هذه السياسات الاستعمارية المستمرة .
واشارت الى إن هناك محدودية في توفر مصادر المياه بسبب سيطرة الاحتلال الاسرائيلي على المياه وتعتبر المياه بمثابة العمود الفقري للزراعة. وأحالت دون وصول النساء إلى منتوج زراعي مناسب للجهد التي تقوم به إلى جانب الاستيلاء على الاراضي تحت ذريعة الاستيطان. وهذا حال بصعوبة بتسجيل الأراضي الزراعية للمرأة حيث تعاني المرأة الفلسطينية من هذا الحق .
وبينت معالي أن كافة هذه الممارسات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين تشكل انتهاكاً لبنود القانون الدولي مما يزيد من مسؤوليات المجتمع الدولي والممولين والمؤسسات الرسمية الفلسطينية والمجتمع المدني الفلسطيني في حماية وتحسين وتطوير هذا القطاع .
هذا وتضمنت الورقة البحثية توصيات تساهم في التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية وتعزيز صمودها من خلال تمكينها من الوصول إلى الأراضي والمواد الزراعية لا سيما في خضم المخططات الاسرائيلية الأخيرة لإستكمال ضم حوالي 30% من أراضي الضفة الغربية ، الأمر الذي يهدد وجود الفلسطينيين وحقهم في تقرير المصير والعيش بكرامة وحرية.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
