
رام الله- نساء FM- قال مدير مركز الإعلام القضائي في المجلس الأعلى للقضاء، فارس سباعنة في حديثه لنساء إف إم ضمن برنامج صباح نساء إن جلسة محكمة ستعقد في الـ20 من شهر كانون الأول الجاري، للمتهمين في قضية الشابة إسراء غريب.
أضاف أن جلسة المحكمة ستكون علنية وسيسمح بحضور الصحفيين ووسائل الإعلام لتغطية الجلسات مع الالتزام بالإجراءات الوقائية.
وخلال الفترة الماضية تعذر محاكمة المتهمين بقتل الشابة إسراء غريب بسبب عدم تمكن الشرطة الفلسطينية من نقل المتهمين من مكان توقيفهم في مدينة رام الله لمحكمة بيت لحم، بسبب توقف التنسيق الأمني.
ونفى سباعنة خبر الإفراج عن المتهمين بالقضية، مضيفا بأنه لا يعرف مصدر تلك الشائعات، مضيفا "نسعى لكي تنجز هذه المحاكمة وويتحقق الجدوى من عملية التقاضي بأن يأخذ كل ذي حق حقه وينال الجاني عقابه"
وكان قد أعرب نشطاء عن شكوكهم ومخاوفهم من وجود محاولة لـ"لملمة القضية" و"مساعدة الجناة على الإفلات من العقاب".
ويستند النشطاء في شكوكهم إلى تقارير كانت قد نشرتها مواقع صحفية ثم تداولتها صفحات عبر مواقع التواصل.
وتفيد تلك التقارير بأن "السلطات تنوي الإفراج عن المتهمين بعد أن طالب أهاليهم بمحاكمتهم طلقاء وإلا سيقومون بتنفيذ إضراب جماعي".
بينما تحدثت صفحات أخرى بأن الإفراج تم بذريعة حماية الشرف وهو ما حدث سابقا في قضايا مشابهة، بحسب ما ذكره نشطاء
وكانت إسراء غريب، فارقت الحياة في قضية سلطت الضوء على العنف الممارس ضد المرأة في فلسطين والعالم العربي، وأثارت قضيتها تفاعلا كبيرا، خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي.
وكانت المحكمة عقدت عدة جلسات لمحاكمة المتهمين واستمعت لعدد كبير من الشهود في القضية، قبل ان تتوقف بعد انتشار فايروس كورونا.
وكان النيابة العامة وجهت تهمة الضرب المفضي إلى الموتالى أثنين من اشقائها وزوج شقيقتها.
