
رام الله-نساء FM-سيلين عمرو-نتشارك جميعنا فيما بيننا، أن كل منا يحلم، ويمتلك طموحات وأهداف، ويخطط لمستقبله وحياته القادمة، ولكن في طريقه لتحقيق أهدافه، قد يصادف شريك حياته، وتبدأ حياتهما معا، بالشراكة في كل شيء، ومن ضمنها الاحلام، فما مصير مخططتكم وأحلامكم ما بعد الزواج ؟
تؤكد الأخصائية الاجتماعية، فاتن أبو زعرور، في حديثها ضمن برنامج ترويحة، أن الأحلام ما بعد الزواج أما أن تُبدل، واما أن تتغير وتُلغى، وفي كلا الحالتين لابد من معرفة الشريكين بأحلام بعضهما البعض، لكي يتشاركوا في تحقيقها ويساندوا بعضهم البعض، ويقف كل منهما خلف نجاح وسعي الاخر.
ولكنها تؤكد الى الجانب التشارك في أحلامك مع شريكك، لك الحق في فردانية بعض الأحلام، ولكن يجب عدم نسيان العائلة والشريك بالتوازن معها .
السعادة الزوجية غاية كل المقبلين على الزواج وقد يدركها البعض ولا يدركها البعض الآخر، وتعتبر السنة الأولى من الزواج من أصعب الفترات التي تواجه بناء الأسرة.
وأكد المختصون على أن المئة يوم الأولى من الزواج لا تخلو من صعوبات، نظرا لأنها تكشف جوانب لشخصية كانت خفية في فترة التعارف أو الخطبة، ومن جهة أخرى تعتبر هذه الفترة فرصة لتقوية مشاعر الحب، ولبناء علاقة متينة بين الشريكين في الفترة الأولى من الزواج.
وأشار موقع "وومنز توداي" إلى أنه قبل الزواج يتمحور حديث الشريكين عن العموميات، فيتحدثان بصفة عامة عن المنزل الذي سيقطنانه، ومتى سينجبان الأطفال، وكيف سينفقان المال، ويتجنبان الخوض في المواضيع التي ربما لا يتفقان حولها. ولكن عندما تبدأ الحياة المشتركة، يحتاجان إلى وضع مخططات حقيقية وواضحة.
وتقول ليزا بها: المختصة الأميركية في شؤون الزواج والأسرة، إن غياب النقاش وتبادل الآراء بين الزوجين يولد الاستياء، وترى أن أخذ وجهة نظر الشريك في المواضيع التي تهم الحياة اليومية تعتبر توجه صحيح لبناء العلاقة الزوجية.
وتشير أندريا سيرتاش خبيرة العلاقات إلى أن الأزواج السعداء لديهم حياة مليئة بالنشاط والحيوية معا، وحياة ديناميكية لكل واحد منهم على حده، وتوضح أن المصالح والهوايات خارج إطار الزواج تغذي روح الشخص وتساعده على كسر الروتين.
وأكد المختصون على ضرورة أن يتحدث كل طرف منذ البداية وبكل وضوح عن توقعاته وما يحلم به، كما أكدوا على أهمية الحديث بكل صراحة عن الأشياء التي تضايقه قبل أن تتطور، ويمثل الاستماع الجيد إلى الشريك خطوة هامة للتعرف على شريك الحياة بعد الزواج.
وشدد المختصون على أن الحلول الوسطى هي أساس العلاقة الزوجية السعيدة.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
