
رام الله –نساء FM-يحتفي العالم بـ"اليوم العالمي لحقوق الإنسان" في 10 من كانون الأول/ ديسمبر من كل عام، وهو اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948 الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهو وثيقة تاريخية أعلنت حقوقًا غير قابلة للتصرف حيث يحق لكل شخص أن يتمتع بها كإنسان، بغض النظر عن العرق أو اللون أو الدين أو الجنس أو اللغة أو الرأي السياسي أو غيره أو الأصل القومي أو الاجتماعي أو الثروة أو المولد أو أي وضع آخر. وهي الوثيقة الأكثر ترجمة في العالم، ومتاحة بأكثر من 500 لغة.
وبهذه المناسبة التاريخية الأهم قال مدير عام مركز شمس د.عمر رحال، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن الإعلان هو أهم وثيقة تاريخية هامة في تاريخ حقوق الإنسان، وحدد للمرة الأولى، حقوق الإنسان الأساسية التي يتعين حمايتها عالميا، وهو بمثابة الدستور الذي بني على أساسه الاتفاقيات الدولية .
واشار رحال الى أن هذا الإعلان له الفضل على الاتفاقية الاوروبية لحقوق الانسان والامريكية والميثاق الافريقي لحقوق الانسان ، هي وثيقة بمثابة الدستور ومرلزم لكافة منظمات حقوق الإنسان وضمنت مواده في مقدمة دساتير عدد من دول العالم .
وفيما يتعلق بالحالة الفلسطينية، قال إن وثيقة إعلان الاستقلال كفلت العدل الاجتماعي والمساواة وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل، و وجود دستور يؤمن بسيادة القانون والقضاء المستقل وعلى أساس الوفاء الكامل لتراث فلسطين الروحي والحضاري في التسامح والتعايش السمح بين الأديان.
واوضح أن القانون الأساسي الفلسطيني اشار في المادة 9 على أن الفلسطينيين أمام القانون والقضاء سواء لا تمييز بينهم بسبب العرق أو الجنس أو اللون أو الدين أو الرأي السياسي أو الإعاقة .
وبين رحال كفلسطينيين يجب أن يكون هناك موائمة للتشريعات والقوانين مع الاتفاقات الدولية التي وقعت عليها فلسطين مبيناً أن القوانين الفلسطينية قوانين ذكورية تمييزية لا تنصف النساء .
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
