الرئيسية » أخبار محلية »  

صوت| حملة إعلامية لبنك فلسطين وعدد من الشركاء بمناسبة اليوم الدولي للمتطوعين
10 كانون الأول 2020

 

رام الله-نساء FM-أطلق بنك فلسطين بالتعاون مع مجموعة من الشركاء حملة اعلامية تحت شعار "معا نستطيع بالتطوع" كعنوان لليوم الدولي للمتطوعين لهذا العام.

وقال رئيس دائرة العلاقات العامة والتسويق في بنك فلسطين، ثائر حمايل، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، إن الحملة تأتي لشكر المتطوعين والمتطوعات على المساهمات المقدمة في إطار الاستجابة لجائحة كورونا، بالإضافة إلى تشجيع وتوعية المجتمع الفلسطيني بأهمية التطوع كقيمة أخلاقية ووطنية تسهم في دعم الجهود المبذولة لمساعدة المجتمع في مختلف مجالات العمل الإنساني والتنموي والاستجابة للمخاطر

واضاف انها تأتي بالتعاون مع عدد من منظمات الأمم المتحدة العاملة في دولة فلسطين، من بينها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP" ومنظمة "اليونيسف UNICEF" وصندوق الأمم المتحدة للسكان "UNFPA"وبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين "UNV"، والوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي –PICA، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ومركز شارك الشبابي حملة.

وقال احمايل: إن الحملة اطلقت تزامناً مع اليوم الدولي للمتطوعين الذي صادف يوم السبت الماضي، الخامس من كانون الأول/ديسمبر، حيث انطلقت الفعاليات عبر وسائل إعلامية وافتراضياً التزاماً بالتعليمات الصحية في ظل تفشي جائحة كوفيد-19.

واشار الى انه اتفق الشركاء على إطلاقها انسجاماً مع رؤيتهم بتنمية مجتمعية إنسانية تحفز الشباب ومختلف الفئات على المشاركة الفاعلة في التغيير الإيجابي وتقديم المساعدة لجميع الفئات المحتاجة، لا سيما الفئات المهمشة والمعرضة للمخاطر والأشخاص ذوي الإعاقة.

وتسلط الحملة بشكل أساسي الضوء على المتطوعين والمتطوعات في القطاع الصحي وغيره من قطاعات الاستجابة للجائحة، الذين ما زالوا يبذلون جهوداً كبيرة من أجل حماية مجتمعنا من الإصابة بفيروس كورونا وتبعاته المختلفة،معرضين حياتهم وأنفسهم للخطر.

ويحتقل العالم باليوم الدولي للمتطوعينفي الخامس من كانون الأول/ديسمبر من كل عام، استناداً لقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام1985. ويحتفل بهذا اليوم في غالبية بلدان العالم، بهدف شكر المتطوعين والمتطوعات على مجهوداتهم وزيادة وعي الجمهور حول مساهمتهم في المجتمع. كما يحظى بمساندة ودعم من برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين ومؤسسات المجتمع المدني.

وشملت الحملة استخدام العديد من وسائل الإعلام عبر المواقع الإلكترونية ولوحات الشوارع وعبر شبكات التواصل الاجتماعي للشركاء، بالإضافة الى إنتاج عدد من الفيديوهات التوعوية التي شجعت الشباب ومختلف الفئات المجتمعية على التطوع كجزء من رسالة إنسانية سامية. كما استخدم بنك فلسطين في هذه الحملة الشاشات الموضوعة في فروعه الرئيسية ومكاتبه وشاشات الصرافات الآلية وغيرها من النوافذ الإعلامية.

ويسعى الشركاء من خلال الحملة الى لفت انتباه المجتمع الفلسطيني ورفع الوعي لديالى أهمية المشاركة التطوعية في الفعاليات التي تسهم في مساعدة مجتمعنا والمجتمعات الأخرى في مختلف المجالات، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على تقدير الجهود التي يقدمها المتطوعون والمتطوعات ودعمها من خلال توفير بيئة حاضنة محفزة للتطوع، باعتباره أحد أهم مجالات العمل الجماعي الذي هو جزء من التربية الصحيحة لمجتمع ناضج وسليم.ـ كما وتعكس البرامج الطوعيّة قيم المجتمع الفلسطيني في المشاركة والتضامن وهي المرجعية التي تحكم الأداء في تنفيذ الأهداف الإنمائية الدولية لصالح مختلف الشعوب أينما تواجدت. 

للمزيد الاستماع للمقابلة الصوتية :