
وقال مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" حلمي الأعرج في حديثه لنساء اف ام ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن الحملة جاء استمراراً للجهود التي يقوم بها المركز منذ ثلاث سنوات والمتمثلة في المساهمة برفع الوعي المجتمعي تجاه قضايا التعذيب وإساءة المعاملة، باعتبارها خروجا عن قيم وعادات وأعراف المجتمع الفلسطيني، وتطبيقا للقانون الأساسي الفلسطيني.
وأكد الأعرج أن فلسطين ومنذ عام 2014 انضمت لاتفاقية مناهضة التعذيب وسوء المعاملة وكذلك على الملحق الإختياري ما يرتب التزامات امام دولة فلسطين فيما يتعلق بالتعذيب وسوء المعاملة ، مبيناَ أنه يجب الإيفاء بالالتزامات مبيناً ان هناك تطور بطيئ رغم استمرار وجود حالات تعذيب في فلسطين .
في ظل عجز التشريعات السارية عن انصاف الضحايا ومحاسبة القائمين بفعل التعذيب،
هذا وطالبت مكونات الحملة في بيانها، جهات الاختصاص في الحكومة الفلسطينية بالاستجابة لمطالب الحملة، الأمر الذي سيضمن انصاف الضحايا ورفع مستوى وفاء دولة فلسطين لالتزاماتها الدولية، و العمل على انشاء فريق وطني حكومي للتحقيق الفوري في أي شبهة لأعمال تعذيب ومحاسبة مرتكبي هذه الجريمة.كذلك الدعوة لإنشاء صندوق وطني لانصاف ضحايا التعذيب ورفع الوعي المجتمعي والحكومي حول مفهوم التعذيب .
