
وتوقع الطباع أن مرحلة الانخفاض على سعر صرف الدولار ستستمر حتى بداية عام 2021 ومع انتشار اللقاح كورونا في جميع أنحاء العالم وبدء استخدامه سيعود التعافي للاقتصاد العالمي، بالاضافة إلى انتظار بداية شهر يناير للإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات الامريكية سيكون له انعكاس ايجابي على سعر صرف الدولار.
وحول انخفاض الدولار مقابل الشيكل وتأثيره على الاقتصاد الفلسطيني، قال الطباع في حديثه لنساء إف إم ضمن برنامج صباح نساء، إن عدم وجود عملة محلية يكبد خسائر للاقتصاد الوطني الفلسطيني بشكل كبير، ويؤثر انخفاض الدولار على الاقتصاد الفلسطيني وعلى كافة المعاملات المالية بالإيجاب والسلب.
وتابع: الانخفاض سوف يخفف العبء على طلبة الجامعات والكليات حيث يتم استيفاء الرسوم التعليمية بالدينار والدولار، وسوف يتأثر القطاع الإنتاجي بالإيجاب بانخفاض سعر صرف الدولار مقابل الشيكل، حيث أنه يعتمد على الاستيراد لتغطية احتياجاته من المواد الخام الأولية التي تدخل في عمليات التصنيع، ما سوف يساهم في خفض سعر تكلفة إنتاج السلع الوطنية، كما سوف يؤثر على انخفاض كافة أسعار السلع المستوردة من الخارج بنسبة انخفاض سعر الصرف، وهذا سوف يخفف من الأعباء الاقتصادية على المستهلكين في ظل ضعف القدرة الشرائية وارتفاع معدلات البطالة والفقر، وسوف يستفيد المواطنون الذين يتقاضون رواتبهم بالشيكل وعليهم التزامات عديدة بالدولار من ديون وأقساط أو إيجار شقق.
أما فيما يتعلق بالاثار السلبية لانخفاض الدولار، قال الطباع إن انخفاض قيمة الدعم والمنح الدولية المقدمة للشعب الفلسطيني، حيث أن كافة المنح والمساعدات ترصد بالعملات الأجنبية، وانخفاض في قيمة رواتب الموظفين العاملين في المؤسسات الدولية والمحلية والذين يتقاضون رواتبهم بالدولار أو الدينار، ما سوف يساهم بانخفاض في القدرة الشرائية لديهم والقيمة الخاصة برواتبهم لدى تحويلها إلى الشيكل، وانخفاض العائد المالي على أصحاب الشقق السكنية والمحلات التجارية حيث أن جميع الإيجارات للشقق السكنية والمحلات التجارية بالدولار والدينار.
واضاف انخفاض قيمة المدخرات لدى المواطنين الفلسطينيين حيث أن كافة مدخراتهم بالعملات الأجنبية بالدولار والدينار، وسوف يتضرر منفذو العطاءات والمناقصات الكبيرة من انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الشيكل، حيث أن معظم العطاءات الكبيرة وخاصة مع المؤسسات الدولية تسعر بالدولار وبالمقابل فهم يشترون المواد اللازمة للتنفيذ بالشيكل.
