الرئيسية » تقارير نسوية » عالم المرأة » الرسالة الاخبارية »  

صوت| مشاعر الغيرة بين الزوجين.. هل هي حالة صحية أم مرضية مدمرة ؟
24 تشرين الثاني 2020

 

رام الله-نساء FM-سيلين عمرو-لاتخلو علاقة زوجية خاصة في مراحل الزواج الأولى من أحاسيس الغيرة، التي تصيب الزوج أو الزوجة بين حين وآخر.

قد يكون لأحاسيس الغيرة بعض الفائدة في توثيق العلاقة بين الزوجين، إذا بقيت ضمن حدود معقولة، ولكن قد تتعدى الغيرة حدودها الطبيعية، فتصبح عبئاً على الزوجين، وقد تودي - في حدودها القصوى - بعلاقتهما إلى الخراب.

يتساءل البعض عن موضوع مهم يحدث في الحياة الزوجية، ألا وهو "الغيرة بين الزوجين"، وهل هي صحية لاستمرار العلاقة أم مرضية مدمرة؟، وهل فعلًا أنها مثل ما يُردده البعض أنها "ملح الحياة الزوجية"؟

حول ذلك، تتحدث الأخصائية الاجتماعية، ديما الطيبي، ضمن برنامج ترويحة، أن الغيرة هي شعور الامتلاك للشخص بشكل امن، حب امتلاك لمشاعر الشريك واهتمامه ووجوده بالحياة، ولك ضمن المعقول

والغيرة بين الزوجين هو احساس طبيعي وضروري في العلاقة الزوجية، ولكن أين هو الحد؟ متى تصبح الغيرة مدمرة؟ وكيف نتعامل مع مشاعر الغيرة الصعبة؟

الغيرة بين الزوجين هو احساس قديم جدا ظهر منذ العصور القديمة، وصيغتها الشديدة أدت إلى القتل، وتشير الطيبي أن الغيرة هنا تضحي مرضا نفسيا، واضطرابا يلحق الأذى بالشريك، كما أن الغيرة الضارة هي التي تُلحق بسلوكيات تحد من حرية الشريك فهذه يجب الحذر منها والابتعاد عنها، وطلب المساعدة في حال العجز عن التعامل معها بحكمة.

وتؤكد الأخصائية أنه يختلف الرجل والمرأة في طريقة تعبيرهما عن الغيرة، وهذا الاختلاف نابع من الثقافة المجتمعية، فعلى سبيل المثال يبرر المجتمع تدخل الرجل في لباس المرأة من باب الغيرة، في حين نادرا ما تلاحظ تدخلا من قبل المرأة بلباس الرجل من منطلق الغيرة عليه، كما أن للتنشئة الأسرية دور في ذلك .

وتحذر الطيبي من كتمان مشاعر الغيرة، فهذا يؤدي الى الفتور في العلاقة وفقدان التواصل الايجابي، ولكن عدم وجود الغيرة لا يعني أن شريكي لا يحبني، وانما هناك درجات لمشاعر الغيرة ، واساليب مختلفة للتعبير عنها.

والشعور بالغيرة هو شعور طبيعي في العلاقة الزوجية المبنية على الحب،عدم وجود الغيرة بين الزوجين هو الذي يجب أن يشعل الضوء الأحمر- فإما أنكم تنتمون للأشخاص الذين لديهم ثقة زائدة بالنفس (وهناك عدد قليل من هذا النوع)، أو أن العلاقة وصلت إلى نهايتها وأنتم في مرحلة اللامبالاة.

للمزيد الاستماع الى المقابلة :