الرئيسية » تقارير نسوية » عالم المرأة »  

صوت| اختلاف الأذواق بين الشريكين .. كيف نتجنب الصدام ؟
12 تشرين الثاني 2020

 

رام الله-نساء- FM سلين عمرو – تتباين الأذواق من أنسان لآخر، فهناك من يحب اللون الأحمر وهناك من يكره على سبيل المثال، لكن عندما يكون هناك اختلاف حاد بين ذوق الزوجين قد يقع الصدام بينهما ويؤثر على العلاقة الزوجية، لكن كيف يمكن تفاد ذلك؟.

هذه اختلافات البسيطة قد تُلاحظ بين الشريكين، في حين يؤكد المختصون الاجتماعيون أن هذا الاختلاف أمر طبيعي، فتتحدث الاخصائية ديما الطيبي، لبرنامج ترويحة، أن أبناء العائلة الواحدة يختلفون فيما بينهم من طباع وأذواق، فمن الطبيعي أن لا يتشابه الزوجان اللذان جاءا من بيئتين مختلفتين، فهذا الاختلاف في الطبيعة البشرية.

وتؤكد أنه قد يكون الاختلاف وسيلة للمتعة، أو قد يكون سببا للخلافات، وهذا يقوم على مدى على مدى تفاهمهم مع بعضهم البعض، و تقبل اختلافات الاخر، و الحرص على ايجاد مساحات ونقاط مشتركة بين الطرفين.

وتؤكد الطيبي أن العلاقة العاطفية بين الرجل والمرأة منذ بداية تعارفهما ومن ثم الخطوبة والزواج تمرّ بمراحل عديدة يرافقها الاتفاق والتوافق على العديد من الأمور والاختلاف على أمور أخرى، ومن الطبيعي أن يكون هناك تباين في وجهات نظرهما وبالتالي اختلاف آرائهما، لكن تبقى هناك حلول سهلة يمكن اتباعها لكي لا تتفاقم الأمور وتصل إلى حد الانفصال.

فيجب على الشريكين الاتفاق على الأمور الأساسية منذ فترة خطوبتهما لكي لا يختلفا على تلك الأمور خلال زواجهما فهذا الأمر سيوقعهما في مشكلة اختلاف الآراء وعليهما تجنبها قبل وقوعها.

كلما اختلف الطرفان في آرائهما يمكنهما الاعتماد على حلّ وسط يناسبهما معاً ويُعدّ هذا من اذكى الحلول لاختلاف وجهات النظر بينهما.

كما أن افتعال المشاكل بسبب الغضب من أمر ما قد يوقع الزوجين في مشكلة تباين الآراء لذا من الضروري عدم افتعال المشاكل بل التحلي بالاتزان والهدوء.

وتشير الطيبي الى أن الحوار في الزواج هو اللغة المناسبة بين الزوجين لحل مشكلة اختلاف الآراء ويجب اختيار الحوار الأفضل من خلال الاعتماد على أسس معيّنة لكي ينجح الحوار مثل الزمان والمكان المناسب، الصوت الخافت، تجنب الألفاظ النابية وغيرها، وهذا ما يجدّد التواصل ويجعل الرباط الزوجي متيناً بين الزوجين، لذلك عندما يختلف الشريكان في آرائهما يجب اللجوء للحوار البناء.

وتحذر من أن بعض الأزواج يحاولون إلغاء الطرف الآخر كلما وقع خلاف بينهما لكي يفرض رأيه عليه وهذا يضر العلاقة ويلغي منها مبادئ الاحترام والود والألفة لذلك يجب عدم إلغاء الطرف الآخر واحترام وجهة نظره مهما اختلفت الآراء بينهما وهذا ما يساعد في حل تلك المشكلة بكل تأكيد بدلاً من تأزّم الوضع.

الاستماع الى المقابلة :