
رام الله-نساء FM-سلين عمرو- المشاكل العائلية لا يمكن حصرها، وأحيانًا لا يمكن منع حدوثها، لأنها متجددة ومتعددة الأسباب، وهي ظاهرة طبيعية تحدث في أي عائلة، لكنّها قد تتحول إلى تهديد لكيان العائلة إذا امتدّت جذورها، كما أنّ نوعية المشكلة وطريقة حلها من الأشياء الهامة التي يجب أن يعيها أفراد العائلة جميعًا كيلا تصبح المشاكل العائلية هي الطابع الغالب على العائلة، وفيما يأتي شرح كيفية حل المشاكل العائلية.
ويؤكد المختصين الاجتماعيين والنفسيين أن مواجهة المشاكل الأسرية يساعد على حلها والتوصل لاتفاق مرضي لكلا الزوجين، حيث تؤكد المستشارة النفسية ابتسام المسيني، في حديثها ضمن برنامج ترويحة، على اهمية التحاور بين الزوجين، ومناقشة لاختيار الخيار والحل الأفضل للمشكلة، وتعزيز من ثقافة الاستماع للاخر بين الطرفين للتمكن من الوصول لاكثر من حل.
وتضيف أن تراكم المشاكل يؤدي لوجود اضطرابات قد تنتهي بتفكك اسري وانتهاء العلاقة، فيجب على كلا الزوجين معرفة سبب المشاكل لمنع تراكمها، ومنع وجود التوتر الدائم داخل الاسرة، كما أن مواجهة المشاكل تدعم التقارب وتوطد العلاقات بين أفراد الأسرة، وتزيد من الشعور بالأمان والاستقرار، وقدرة الأفراد على تأدية واجبهم اتجاه الاخرين داخل الاسرة.
وهناك العديد من المهارات التي يحتاجها الزوجان لكي يتمكنان من مواجهة المشاكل، منها الوعي والايمات بأهمية ووهدف الأسرة، والحكمة والخبرة حيث حل المشاكل الاسرية لا تأتي عشوائيا، وتنصح المسيني بأن يتم تسيمية المشاكل بأسمائها والابتعاد عن تجميلها.
وتشير المسيني الى أن الأم تأحذ الدور الاكبر في مواجهة مشاكل العائلة، ولكن قد يكون هناك خوفا من المواجهة بسبب الخوف من ردة فعل الطرف الاخر، أو طبيعة التربية و البيئة التي نشأ فيها كلا من الزوجين، والبعض منهن قد يهددن بالطلاق في حال واجهن المشاكل.
في بعض المشكلات قد تكون المرأة الأقوى والأقدر على المواجهة، في غيرها قد يكون العكس، واحيانا نجد في بعض العائلات غيابا تام للمواجهة حيث لا يقدر عليها الطرفان.
يشار أنه في بعض المشاكل لا يفضل مواجهتها في وقت حدوثها، فلا بد من التأني والحكمة عند المواجهة لكي يتمكن الطرفان من فهم المشكلة والموقف .
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
