
رام الله – نساء FM-أكدت اليوم جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة على أهمية قطاع زيت الزيتون كمنتج فلسطيني وعنوان للصمود يجب أو يولى العناية في مراحله كافة، خصوصا انه مرتبط ارتباط وثيق بالارض والبقاء عليها ويتجلى ذلك بما يواجهه من عدوان من قبل المستوطنين بحماية جيش الاحتلال.
وارتفعت اسعار الزيت مقارنة بالعام الماضي، حيث وصل سعر الكيلو في الخليل الى ما يقارب 40 شيقل، بينما في شمال الضفة الغربية قارب على 30 شيقل، وارجع ذلك الى تراجع كمية الانتاج لهذا الموسم.
وأوضحت د.فيحاء البحش، مدير عام جمعية حماية المستهلك في نابلس ومسؤولة ملف الأغذية في ائتلاف الجمعيات، في حديث مع "برنامج قهوة مزبوط"، إن هناك عددا من الشكاوى اللي وردت للجمعية خلال الأيام الماضية بوجود بعض الانواع من زيت الزيتون مجهولة المصدر، مبينة أن هناك متابعات مع وزارة الزراعة لمراقبة الاسعار وجودة الزيتون ومصاردرها وتعريف بالاسعار التي تستطيع حماية المزارع من جهة وحماية والمستهلك من جهة أخرى .
وشددت البحش بأهمية التشدد ووجود إجراءات حكومية لمنع تهريب زيت زيتون ليس من انتاج فلسطيني، وعمليات غش الزيت من خلال خلطه وتحويله الى زيت أخر غير زيت الزيتون، والتوعية بطرق حفظه، ومتابعة جهود المعاصر التعاونية ومبادرات زيت الزيتون البكر وتطور آليات التعبئة والتغليف والتسويق، وربطه بقطاعات انتاجية فلسطينية أخرى مثل التنك والكرتون والبلاستيك.
ودعت البحش المواطنين بشراء زيت الزيتون من المعاصر أو المزارعين الذين يمتلكون أراضٍ مزروعةً بالزيتون، أو من العبوات ذات العلامات التجارية المعروفة، مع ضرورة التأكد من وجود رقم هاتف وعنوان على العبوة، وعدم شراء زيت الزيتون من مصادر غير موثوقة، خاصةً عبر إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي، وضرورة توثيق عمليات الغش بالتواصل مع الجمعية ومع الجهات الرقابية الحكومية للتعاون لضبط هذا القطاع لما يشكله من أهمية اقتصادية ووطنية".
هذا ويواجه زيت الزيتون و الزيتون بعدة تحديات أضافة لإجراءات الاحتلال ومستوطنيه تمثلت بغش الزيت واغراق السوق بزيت زيتون مجهول المصدر وغير مطابق لمواصفات الزيت الجيد بصورة أثرت سلبيا على منتجي زيت الزيتون عالي الجودة خصوصا أن المغشوش ومجهول المصدر يباع باسعار منخفضة وهي تعتبر مرتفعة مقارنة بجودة الزيت بحيث يعود بالخسارة على المزارع وعلى المستهلك.
و تلقت الجمعية عديد الشكاوى بخصوص زيت الزيتون في المواسم السابقة وهذا الموسم بحيث فعلنا المتابعة منذ انطلاق موسم قطف الزيتون ومرحلة تشغيل معاصر الزيت والتسويق وآثار (كوفيد 19)، على هذا القطاع.
الاستماع الى المقابلة :
