الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| ناشطات نسويات : استمرار الفساد يمثل تهديدًا لاحتياجات النساء وأولوياتهن
03 تشرين الثاني 2020

 

رام الله-نساء FM-أوصت ناشطات نسويات الحكومة الفلسطينية بضرورة فضح مرتكبي جرائم الفساد وتطبيق القانون بحق منتهكيه، معتبراتٍ أن استمرار الفساد بأشكاله المختلفة يمثل تهديدًا لمنظومة التنمية والتطوير في فلسطين من جهة، وكذلك تهديداً لاحتياجات النساء وأولوياتهن في الخدمات التعليمية والصحية والاقتصادية والاجتماعية من جهة أخرى.

جاءت هذه التوصيات خلال  اختتام الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة- أمان بالتعاون مع المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية "مفتاح"، عدد من اللقاءات  التوعوية في جنين وطولكرم وأريحا، حيث استهدفت مجموعة من الناشطات النسويات اللواتي يشغلن مناصب عضوات مجالس هيئات محلية، وممثلات عن جمعيات ومؤسسات أهلية ومجتمعية، وناشطات شبابيات.

هدفت إلى بناء قدرات المشاركات فيها على قيم المساءلة، وتمكينهنّ من مفاهيم منظومة النزاهة ومكافحة الفساد، وآثاره المدمرة على المجتمع والنساء بالأخص.

وأكدت مديرة وحدة رفع الوعي والتواصل المجتمعي في ائتلاف "امان"، انتصار حمدان، خلال حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط ، أن الناشطات طالبن بضرور ة تبني سياسات وإجراءات جدية تحد من ظواهر الفساد من خلال توعية وتثقيف المواطنين عن خطورة الفساد.

واشارت حمدان الى أن التقاعس عن محاسبة مرتكبي جرائم الفساد يمثل استمرارا لهدر المال العام، وتبديدًا للموارد وتدميرًا للاقتصاد الفلسطيني الذي يشهد أزمة خانقة في الوقت الحالي، محذرات من خطورة انتشار الفساد، وتأثيراته على الأمد الطويل على المجتمع والأجيال القادمة.

وحول اللقاءات  بينت أنها تأتي لتعزيز منظومة النزاهة ومكافحة الفساد وحماية حقوق النساء من نتائج وتداعيات الفساد، بوصفهن أكثر فئات المجتمع تضرراً منه مشيرة أن  اللقاءات على رفع وعي المشاركات بمفهوم الفساد وأشكاله المختلفة، مثل: الواسطة، والمحسوبية، والمحاباة، والرشوة، والابتزاز، وغسل الأموال، وتضارب المصالح، واختلاس وإهدار المال العام، إضافة إلى التركيز على نظم المساءلة ومؤشراتها، وآليات المساءلة، والمطبق منها في الهيئات المحلية.

 

و وفقاً للمؤشرات والمعطيات العالمية تعتبر النساء هن الأكثر تأثراً بنتائج الفساد، خاصة في مجال تقديم الخدمات، ونظرا للأدوار الإنجابية والإنتاجية التي لازالت ذات التأثير الأكبر في مجتمعنا الفلسطيني فالنساء هن من يتحملن مسؤولية متابعة الوضع الصحي والتعليمي لأطفالهن، وبالتالي هن من يكن بحاجة لتلقي الخدمات المباشرة لهن ولأطفالهن وأسرهن، وانتشار الفساد في المجالات المركزية من صحة وشؤون اجتماعية وتعليم ينعكس مباشرة على الخدمات المقدمة للمتلقيات ويؤثر في النوعية والجودة وعدالة الحصول على الخدمات لأغلبية النساء متلقيات الخدمة، كما تعاني النساء بسبب كونهن نساء فيتعرضن للتحرشات الجنسية مقابل الحصول على خدمات هي حق لهن، ولكن بفعل الفساد يصبحن فريسة للفساد والفاسدين.

الاستماع الى المقابلة :