
رام الله-نساء FM- على الرغم من أن الاصوات من أصول عربية لا يشكلون الشريحة الانتخابية الأكثر تأثيرا في حسم الانتخابات الأمريكية، إلا أن أصواتهم تعكس مخاوف واهتمامات قطاع كبير من المجتمع الأمريكي بشكل عام، والأقليات العرقية والدينية بشكل خاص.
وتتوجه انظار العالم الى الانتخابات الامريكية خاصة بعد المواقف السلبية التي احدثها ترامب مع المجتمع الدولي الذي يتطلع الكثير منهم الى ان تؤدي الانتخابات الى فوز المرشح الديمقراي جون بادين الذي يبدي مواقف ايجابيه تجاه المجتمع الدولي وقضايا المناخ، والقانون الدولي ، والتجارة العالمية، وايران، والقضية الفلسطينية.
وفي السياق، يقول الصحفي ومدير عام راديو البلد في عمان داوود كتاب في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، إن التصويت الذي ينتهي اليوم، يحمل مخاوف من اندلاع اعمال عنف وشغب في ظل حالة الاستقطاب العالية بين الشرائح الامريكية والمرشحين في حال عدم الستليم بفوز احد الطرفين.
واضاف، هناك ملامح لوجود تجمعات وتحضيرات لاعمال عنف في حال فوز اي من الطرفين واحتمالية للتوجه للمحكمة والنقض بالنتيجة من قبل ترامب في حال فاز بايدن، حيث تشير استطلاعات الرأي ان النسب قد تكون متقاربة بينهما.
وقال كتاب، إن العرب والمسلمين والمهاجرين غالبيتهم مع تأهل وفوز بايدن الذي ورغم مختلف سيئاته، حيث يوصف بأنه الاقل سوءا، حيث يؤيد المرشح الديمقراطي الشرعية الدولية والقانون الدولي على عكس ترامب المتطرف الذي قدم لإسرائيل الكثير في الآونة الاخيرة على حساب الحق الفلسطيني، بالرغم ان كلاهما يؤيدان إسرائيل .
وقال كتاب "توقعي بأن القيادة الفلسطينية ستفرح لخروج ترامب لان القيادة الفلسطينية اتخذت قرارا بوقف التعامل مع الولايات المتحدة نتيجة لمواقف ترامب الداعمة لإسرائيل وغياب ترامب قد يعيد العلاقات مع الولايات المتحدة من جديد وقد تعود المفاوضات وقد توجد حلولا لبعض المشاكل، ولكن من المهم التركيز على انه لن يكون هناك معاقبة لإسرائيل على ما تفعله حتى لو فاز بايدن".
واشار كتاب الى أن النساء في امريكا يؤيدن بايدن، حيث اشارت استطلاعات الرأي ان النساء سيصوتن "لبايدن" نتيجة مواقفه الايجابية من النساء، على عكس ترامب الذي كانت نظرته سيئة للنساء، ولموقفه السلبي من العائلة والتأمين الصحي الذي سيكون منوطا بالمراكز الصحية الخاصة ما سيكبدهن مصاريف وتكاليف اضافية وبسبب قيامه بفصل اطفال عائلات المهاجرين ووضعهم بما يشبه السجون وابعادهم عن امهاتهم الامر الذي ادى لمشاكل نفسية عديدة لدى النساء.
ويترقب العالم الساعات القليلة القادمة من اليوم الثلاثاء التي قد تشهد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020 بين دونالد ترامب (الحزب الجمهوري) ومنافسه مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن.
ويبدأ الأمريكيون اليوم 3 نوفمبر 2020، في التوافد إلى صناديق الاقتراع والتصويت لانتخاب رئيس جديد للولايات المتحدة يتولى القيادة في البيت الأبيض، بين ترامب وبايدن، لكن هناك عدة سيناريوهات لا بد من التطرق لها.
وستكون انتخابات الرئاسة الأمريكية 2020، هي الانتخابات الـ59 للولايات المتحدة التي تعقد كل أربعة أعوام، إذ سيختار الناخبون ناخبين رئيسيين، سيقومون بدورهم بانتخاب رئيس جديد ونائبا له عبر الدائرة الانتخابية أو إعادة انتخاب المرشحين المنتهية ولايتهم.
وقال موقع قناة بي بي سي في تقرير له حول بعض التفاصيل الأساسية قبل الاقتراع إنه "كي تصبح رئيسا لأمريكا لا يتطلب ذلك الفوز بالتصويت الشعبي، إنما يهدف المرشحون إلى الانتصار بالأغلبية في المجمع الانتخابي".
وأشار "بي بي سي" إلى أن الملايين من الأمريكيين سوف يصوتون في هذه الانتخابات عبر البريد أكثر من الانتخابات الماضية؛ نظرا للإجراءات الوقائية وظروف الحجر والإغلاق المفروضة للسيطرة على وباء كورونا (كوفيد 19).
ولفت إلى أن التصويت بالبريد ربما يستغرق وقتا إضافيا لفرز الأصوات البريدية، مبينا أن الولايات لن تشرع بعملية الفرز حتى يوم الاقتراع؛ "لذا سوف يكون تأخير مؤكد في بعض النتائج، والأرقام الأولية قد تتغير من وقت لآخر".
وأضاف أن الأمر قد يختتم بخسارة المرشح الذي تقدم على الآخر بوقت مبكر مع فرز الأصوات الشخصية أو البريدية الكبيرة، موضحا أن تدفق بطاقات التصويت عبر البريد هذه السنة، سيؤدي إلى صعوبة معرفة المتصدر مبكرًا.
