الرئيسية » تقارير نسوية »  

رغم كورونا .. عودة الطلبة في غزة للمدارس وسط خشية الأهالي!
30 تشرين الأول 2020

 

غزة- نساء FM- رولا أبو هاشم- مرة أخرى تنضم شريحة جديدة من الطلبة في قطاع غزة لمقاعد الدراسة داخل أروقة المدارس مع إعلان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" مساء الأربعاء عن موعد دوام الطلبة في المرحلة الإعدادية (السابع والثامن والتاسع) في مدارس القطاع.

حيث قال المتحدث باسم الأونروا في غزة عدنان أبو حسنة إن دوام الطلبة في المرحلة الإعدادية سيكون يوم الإثنين المقبل على أن يكون مدمجًا، موضحًا أن دوامهم سيكون بواقع ثلاثة أيام في المدارس وثلاثة أيام إلكترونيًا.

وحول إمكانية عودة طلاب المرحلة الابتدائية للمدارس، أفاد أبو حسنة بأن ذلك سيتحدد بحسب مستجدات الأوضاع الراهنة وبعد تقييم تجربة عودة طلبة المرحلة الإعدادية.

يذكر أنه مع مطلع الأسبوع الجاري كان طلبة الصف السابع وحتى الحادي عشر عادوا إلى مقاعدهم الدراسية بقرار من وزارة التربية والتعليم بعد انقطاع دام أكثر من شهرين بسبب جائحة كورونا وبعد اكتشاف إصابات داخل المجتمع في محافظات القطاع.

عودة الطلبة جاءت بعد استخدام نظام التعليم عن بعد طوال فترة الانقطاع عن الدوام المدرسي، مع مراعاة أن يتم الالتزام بمراجعة ما تمت دراسته عبر الانترنت مرة أخرى في الصفوف الوجاهية.

البداية كانت قبل أسبوعين حين انتظم دوام طلبة الثانوية العامة وفق النظام الجزئي مع اتخاذ الإجراءات الوقائية، وبعد نجاح الخطة، أعلنت الوزارة قرارها استكمال المرحلة الثانية بعودة طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية إلى مدارسهم في جميع أنحاء القطاع، وفق برتوكول خاص بفايروس كورونا وضعته بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص.

مراسلة نساء أف أم تحدثت مع مجموعة من أولياء الأمور الذين كان لديهم وجهات نظر مختلفة تجاه عودة أبنائهم إلى مدارسهم في ظل انتشار فيروس كورونا، حيث قالت "أم أحمد" وهي أم لثلاثة أبناء سيعود كبيرهم إلى مدرسته الأسبوع المقبل "أخشى على ابني من الاختلاط مع أعداد كبيرة من زملائه في المدرسة، فلا أحد يضمن عدم وجود إصابات مثلًا في صفوف الطلبة سيما وأنهم سيأتون من مناطق مختلفة ونحن نسكن في حي الشجاعية شرق مدينة غزة وهناك مناطق لديها أعداد مرتفعة من الإصابات".

تقاسمت معها "أم يوسف" ذات الشعور بالقلق حيث أوضحت "للأسف نعاني من مشكلة عدم اكتراث المسؤولين لنظافة مباني المدارس، فهناك اهتمام واضح ببعض المدارس ويقابله لامبالاة بنظافة مدراس أخرى وبالتالي لدينا عدم ثقة كبيرة في عودة أبنائنا لمدارسهم" لكنها استدركت بالقول "نتمنى على وزارة التربية والتعليم وإدارة الأونروا إعطاء هذا الجانب اهتمام أكبر حفاظًا على صحة أبنائنا ولأننا ندرك أنه لا غنى عن التعليم وندرك أهمية عودة أبناء للانخراط في سلك التعليم من جديد."