الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| غزة.. تزايد القلق من تفشي الكورونا ونقص الإمكانيات !
28 تشرين الأول 2020

 

رام الله-نساء FM-تتزايد المخاوف المتعلقة بإنتشار فيروس كورونا ( كوفيد 19 ) على نحوٍ  اوسع في الاراضي الفلسطينية لا سيما في قطاع غزة الذي يعاني من أوضاع صحية صعبة بفعل الحصار الاسرائيلي منذ ا5 عاماً .

وفي تطورات الحالة الوبائية في قطاع غزة، قال استشاري الصحة العامة وخبير الاوبئة  د.محمد عبد القادر ابو رية، خلال حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج صباح نساء، إن الأوضاع في غزة صعبة وتنذر بحالة قلقلة وخاصة مع عدم وصول التطعيمات الموسمية للانفلونزا من فئة الثلاثي والرباعي.

واكد أبو رية أن هناك ثبات في اللون الأحمر لكافة المناطق واغلاق جزئي لبعض المناطق الاخرى حتى الموظفين والأطباء والمدرسين تم حجرهم في تلك المناطق للتحكم بالبؤر الوبائية وتصحيح منحنى الوباء .

وأشار الى ان الفيروس في قطاع غزة يواجه تعقيدات وتحديات بسبب  الكثافة السكانية في القطاع الذي يمكن أن يكون عامل اساسي في انتشار الوباء ، إلى جانب التحديات والتخوفات من اقتراب فصل الشتاء ونشاط الفيروسات الذي يكون مضاعف ومع ذلك يبقى التحدي الأكبر هو المراهنة على الوعي  المجتمعي والالتزام بوقاية الصحة العامة .

وأوضح ابو رية ان هناك عشرات الانواع  من فيروس كورونا وتطوره الجيني يختلف من شخص لآخر. مؤكداً أن اللقاح يحتاج لاشهر لوصوله للأراضي الفلسطينية وأفضل شيء في الوقت الحالي النظاقة والوقاية الشخصية .

هذا وقال مستشار وزيرة الصحة في قطاع غزة، فتحي أبو وردة، إن الازدياد في عدد الاصابات بفيروس (كورونا) في القطاع مقلق جداً سيما مع قرب فصل الشتاء مشيراً إلى أنه تم تجهيز خيام في كل مستشفى لتقييم الحالات.

وكان قد وأوضح أبو وردة، لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، أن عدد الاصابات النشطة في القطاع بلغ 2070 حالة و31 حالة وفاة، مشيراً إلى أن هناك مناطق مغلقة بشكل كامل بسبب تفشي الفيروس فيها.

 قال عبد السلام صبّاح، مدير عام المستشفيات في وزارة الصحة بغزة: إن وزارة الصحة بغزة، منذ اللحظة الأولى، قامت بوضع خطة كاملة لمواجهة جائحة فيروس كورونا.

وأضاف صباح في حديث اذاعي: "يتم حالياً تدريب عدد من الطواقم الطبية استعداداً لتشغيلهم في مراكز العناية المركزة، والتي قد نحتاج إليها في الأيام القادمة".

وتابع: "عدد الطواقم التي يتم تدريبها 60 طبيباً وأكثر من 200 ممرض، استعداداً لأي طارئ، وحالياً نستطيع استيعاب 500 حالة في المستشفيات الوبائية، أعني بذلك ممن يحتاجون للرعاية الطبية الخاصة، كما يمكن استيعاب أعداد أخرى تتراوح ما بين (150- 200) سرير في مستشفيات وزارة الصحة في حال الاحتياج إليها ونأمل ألا نحتاج إليها".

واردف قائلا: "في حال انتشار الفيروس بشكل كبير بين المجتمع "لا قدر الله" سيتم فقط استقبال "الحالات التي تحتاج للرعاية الطبية الخاصة" في المستشفيات الوبائية".