
رام الله-نساء FM- عقدت جمعية العمل النسوي لرعاية وتأهيل المرأة ورشة حوار مع هيئة العمل التعاوني حول قانون العمل التعاوني بمشاركة ممثلين عن شبكة التعاونيات التي أطلقتها الجمعية ضمن مشروع تقوية النساء في التعاونيات النسوية، والذي تنفذه بالشراكة مع مؤسسة روزا لوكسمبورغ، وعدد من المهتمين بالعمل التعاوني.
ويعتبر العمل التعاوني كبديل اقتصادي في مواجهة ممارسات الاحتلال وخطة الضم وضرورة العودة الى الارض لتحقيق الأمن الاقتصادي للأسر الفلسطينية.، ويشكل وجهة أساسية ومهمة للنساء وتشجعيهن في تعزيز التمكين الإقتصادي لهن .
وأكدت رئيسة جمعية العمل النسوي لرعاية وتأهيل المرأة سوسن شنار خلال حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج ترويحة، أن الجمعية وانطلاقا من ذلك، بدأت بتنفيذ برنامج الادخار والتسليف في 4 قرى في رام الله و8 مجموعات في محافظة جنين، إضافة الى الدراسة التي نفذتها عام 2013 بعنوان (الانتقال من المشاريع الفردية الى المشاريع التعاونية)، ثم إعدادها ورقة سياسات بعنوان (سياسات العمل التعاوني والتمكين النسوي).
واشارت شنار الى أن هناك جهود مستمرة لإجراء تعديلات على مواد ضمن قانون العمل التعاوني حيث أن القانون الحالي رقم والصادر عام 2017 جاء كبديل عن قانون العمل التعاوني الذي صدر عام 1956، مشيرة الى انه تم اعداد مسودة القانون مع التعديلات على بعض المواد .
وأكدت على أهمية القانون وميزاته وكيف يعطي مساحة للتعاونيات في تنظيم شؤونهم وفقا لنظام داخلي تضعه التعاونية نفسها.
يذكر أنه وفي ختام ورشة العمل تم تسليم ممثلي هيئة العمل التعاوني قائمة بمقترحات المشاركين حول مواد قانون العمل التعاوني التي تحتاج لتعديل، خصوصا المواد التي لم تنصف المرأة عموما والريفية تحديدا، كما أجاب السيد خرمة والسيدة طنطور على استفسارات الحضور.
هذا وتنظر الجمعية باهتمام بالغ إلى دور الحركة التعاونية، خاصة التعاونيات الريفية والنسوية في توفير المزيد من مقومات صمود المواطنين وتعزيزه، وتوفير السبل العملية للتخفيف من حدة الفقر والبطالة، ودمج المرأة في سوق العمل'، مؤكدا أن العمل التعاوني كان ولا يزال يُشكلُ عملا مكملا لإستراتيجية وخطة عمل الحكومة وما تقوم به السلطة الوطنية من جهود تنموية.
هذا وتشكل الفكر والعمل التعاوني في فلسطين قد شكّل على امتداد السنوات عاملا أساسيا في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وفي محاربة الفقر والبطالة، وكان عنصرا حيويا في تعزيز ثبات وصمود شعبنا على أرضه.
الاستماع الى المقابلة :
