.jpg)
رام الله-نساء FM- تحتفل الامم المتحدة وفي جميع أنحاء العالم باليوم العالمي للإحصاء الذي يصادف 20 تشرين الأول/أكتوبر 2020 ويأتي تحت شعار ”ربط العالم بالبيانات التي يمكننا الوثوق بها“. ويبرز هذا الموضوع أهمية الثقة والبيانات الموثوقة والابتكار في النظم الإحصائية الوطنية.
ويعتبر احتفال هذا العام ذات أهمية قصوى حيث يتزامن مع احتفال الأمم المتحدة بالذكري السنوية الخامسة والسبعين لإنشائها. ويعد علم الإحصاء من العلوم المهمة التي تلبي الحاجات الملحة للمؤسسات المعاصرة التي تتبنى عملية التخطيط في اتخاذ القرارات بما ينسجم مع المؤشرات التي تتوصل إليها الدراسات الإحصائية.
وقالت رئيسة الاحصاء علا عوض إلى أن شعار هذا العام جاء تحت عنوان "ربط العالم ببيانات يمكن الوثوق بها"، ويصادف احتفال العالم هذا العام باليوم العالمي للاحصاء في ظل ما يواجهه من تحديات في محاربة عدو مشترك، وهو فيروس كورونا.
واشارت عوض في حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، الى أن جائحة كورونا القت بظلالها على كافة مكونات المجتمع الفلسطيني، كما وأثرت على عمل الإحصاء خلال حالة الطوارئ بكل طاقاته وامكانياته المتاحة، حيث تم الإعتماد على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات المتاحه في الجهاز، من أجل ضمان الالتزام بكافة المخرجات الإحصائية ضمن البرنامج الإحصائي الرسمي.
وأكدت عوص أن الجهاز المركزي نفذ عدد من المسوح الإحصائية الرئيسية، منها مسوح الأسعار والقوى العاملة باستخدام الهاتف، ومن خلال الأجهزة اللوحية المحملة بالخرائط الجويه، كما تم اصدار تنبؤات إقتصادية لأهم مؤشرات الاقتصاد لرصد الأثر المحتمل على الاقتصاد الفلسطيني.
ولفتت الى أنه تم تنفيذ كما نفذ مسوحات ميدانية متخصصة صممت لقياس الأثر الناتج عن كورونا اقتصاديا على المنشآت واجتماعيا على الأسر، كما عمل الجهاز على إطلاق موقع الكتروني يسلط الضوء على أبرز المعطيات الإحصائية جراء كورونا، كما تم العمل على تصميم نظام رد آلي للإجابة على استفسارات زوار صفحات الجهاز، و"Facebook" Messenger، حيث سيقدم النظام إجابات للجمهور على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وباللغتين العربية والانجليزية بطريقة تفاعلية.
وفيما يلي أهم أبرز ما تضمنه تقرير الجهاز المركزي للاحصاء في إطار اليوم العالمي :
خسائر القطاع السياحي تجاوزت المليار دولار بسبب كورونا
أشارت التقديرات الأولية إلى تراجع انفاق السياحة الوافدة إلى فلسطين بنسبة 68%، بالمقارنة مع العام 2019، لتبلغ 466 مليون دولار أميركي، لتقدر خسائر قطاع السياحة الوافدة إلى فلسطين بحوالي 1.021 مليار دولار لعام 2020.
انخفاض عدد العاملين في الربع الثاني إلى 889 الف عامل
أكثر من ربع المشاركين في القوى العاملة عاطلون عن العمل في الربع الثاني من العام الجاري.
27 % معدل البطالة في الربع الثاني لعام 2020، والتفاوت لا زال كبيرا ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، اذ بلغ 49% في قطاع غزة و15% في الضفة الغربية.
وبالأعداد، بلغ عدد العاطلين عن العمل في فلسطين 321,400، بواقع 203,200 في قطاع غزة، و118,200 شخص في الضفة.
المشاركة في الانشطة التعليمية عن بعد
51% من الأسر في فلسطين التي لديها أطفال (6-18 سنة) وملتحقين بالتعليم قبل الإغلاق شارك أطفالهم في أنشطة تعليمية خلال فترة الإغلاق، (53% في الضفة الغربية، و49% في قطاع غزة). مع وجود تباين واضح في مشاركة الطلاب بين المحافظات.
نصف الأسر التي لديها اطفال ولم تشارك في الأنشطة التعليمة عن بعد كان السبب عدم وجود الانترنت
49% من الأسر التي لم تشارك في الانشطة التعليمية عن بعد أشارت إلى أن عدم وجود الانترنت في المنزل حال دون مشاركة أطفالهم في الأنشطة التعليمية خلال الإغلاق، ومن أهم الاسباب الاخرى: عدم قيام المدرسين بتنفيذ أنشطة تعليمية 22%، و13% بسبب عدم رغبة الطفل في تنفيذ الأنشطة التعليمية، و6.3% بسبب عدم مقدرة/معرفة الاهل على تنفيذ الانشطة التعليمية.
الاستماع الى المقابلة :
