الرئيسية » تقارير نسوية » منوعات »  

صوت| كيف نواجه مخاطر تطبيق "التيك التوك" على المجتمع ؟
20 تشرين الأول 2020

 

رام الله-نساء FM-سلين عمرو- تتزايد الدعوات المحلية والعالمية لحجب تطبيق "التيك توك"، بسبب مضامينه اللأخلاقية وتأثيره السلبي على سلوك الأطفال والمراهقين، والمجتمع.

وحول  خطورة التطبيقات الاجتماعية، تقول المدير العام لمركز تطوير الاعلام في جامعة بيرزيت الدكتورة نبال ثوابتة، ضمن برنامج ترويحة، إن مواجهة خطر هذه التطبيقات يتطلب رفع الوعي المجتمعي خاصة لدى  فئتي الأطفال والمراهقين الأكثر عرضة واستخداما لمحتويات هذه التطبيقات التي قد يكون محتواها ضارا ويؤثر على سلوك المراهقين.

واضافت "هذه التطبيقات خطيرة على المجتمعات وأفرادها، وتؤدي لبعض من الظواهر المجتمعية السلبية، كالانتحار، وانحراف السلوك، والانجرار وراء الخطر، وما شابه ذلك من مشاهدات ثقافية مخلة بثقافة المجتمعات وقيمها."

واشارت الى أن  رفع الوعي مسؤولية المؤسسة التعليمية، والتربوية، والاسرة، والاعلام، مؤكدة أن دور الاعلام يجب أن يأخذ بعين الاعتبار التوازن بين حرية الرأي والتعبير، والتوازن في المضمون الثقافي والأخلاقي، والمجتمعي. 

حيث طبقت مجموعة من الدول سياسة منع التجول الرقمي على مواطنيها، وحظرت عليهم استخدام مجموعة من التطبيقات ومنها التيك توك لأسباب سياسية أو اقتصادية أو ثقافية.

 لكن ترى ثوابتة "أن الحل ليس بحجب هذه التطبيقات وانما بتنشأة الأبناء بشكل صحيح، والتي تقوم على احترام الحرية وتعزز القيم الصحيحة، وتجعلها قادرين على تحديد الصواب من الخطأ، فيتمكنون من استخدام المنصات المختلفة بلا رقيب أو شرطي عليهم"

مؤكدة أن هنا حاجة متجددة يوميا لأهمية التوعية، فالمسؤؤوليات تتراكم أمام الذكاء الالكتروني وسرعة الوصول وسهولة الاسخدام، والتطبيقات عددها بازدياد.

وتواجه التطبيقات خاصة التيك توك اتهامات بانتهاك خصوصية الأطفال وفتحت حولها لجنة التجارة الاتحادية ووزارة العدل في الولايات المتحدة تحقيقاً، ومنحت موظفيه إعطاء الأولوية لرصد مقاطع الفيديو التي يمكن أن تضر بالصورة المناسبة للعائلة، بينما ترك الرسائل الخاصة التي تم الإبلاغ عنها.

بالمقابل، تقول تيك توك إنها أدخلت العديد من التحسينات على سياسات سلامة الأطفال في الأشهر الأخيرة، وأنها تتعامل مع رفاهية موظفيها على أنها "بالغة الأهمية".

وحصلت تيك توك على شعبية واسعة جداً بين الأطفال، ففي الشهر الماضي، أفادت الإحصائيات بأن نصف الأطفال البريطانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و15 عاماً يستخدمون التطبيق بانتظام، على الرغم من أن الحد الأدنى الرسمي لعمر المستخدم هو 13 عاماً، فقد انتشر بشكل خاص بين الفتيات الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و12 عاماً.

كما أصبح لدى الشركة حتى اليوم ما يقارب مليار مستخدم في جميع أنحاء العالم، وسط تحذيرات من أن التطبيق بات يجذب عددا من المجرمين من مغتصبي الأطفال الذين اعتبروا التطبيق وسيلة للعثور على مبتغاهم من الأطفال والتواصل معهم.

إلا أن تحذيرات كثيرة كانت أطلقت تفيد بأن التطبيق أصبح أرضاً خصبة لتعليقات بذيئة انتشرت مقاطع فيديو أظهرت رقص أطفال المدارس، فيما نما استعمال التطبيق بشكل كبير أثناء فترة إغلاق الدول بسبب كورونا.

الاستماع الى المقابلة :