الرئيسية » تقارير نسوية »  

صوت| كيف تكتبي رسالة تسويقية مؤثرة لمشروعك؟
13 تشرين الأول 2020
 

رام الله- نساء FM - سلين عمرو- كثُرت في هذه الأيام المشاريع الصغيرة، وقد تكون هذه من الايجابيات التي أفرزتها جائحة كورونا العالمية، كيف سعت غالبية السيدات للبحث عن مصدر رزق للعائلة التي لا شك أن تأثرت بالتبعيات الاقتصادية السلبية، البعض خسر عمله، البعض الاخر قُلص راتبه للنصف، عدا عن تكاليف الحياة الباهظة، لتأتي النساء في ظل هذه السلبية بمشاريعهن المختلفة والمتنوعة والتي يتميز كل منهن بشيء خاص، فمنهن من لجأ للهواية والابداع كأساس لهذا المشروع، بعضهن لجأ لما يمتلكن من موارد وقدرات، ومنهن من عمل على تطوير قدراتهن للتماشي مع احتياجات السوق.

أمام هذه البداية، كانت مواقع التواصل الاجتماعي هي السوق لعرض منتجاتهن ومشاريعهن والتعريف بها، فلا شك ان التسويق الالكتروني من اهم الأساليب المتبعة حاليا، حيث لايخلو منزل من شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، فهو أداة الوصول لكل مكان في كل زمان.

ويبقى السؤال: مع ازدحام مواقع التواصل الاجتماعي وكثرة الرسائل التسويقية فيها كيف أكتب رسائل تسويقية قصيرة لمنتجي؟

يجيب على هذا التساؤول الاعلامي سامر خويرة لبرنامج ترويحة، ويشير في البداية إلى أنه يجب ادراك ما تتميز به كل منصة الكترونية، فهذا من شأنه المساعدة في وصول الرسالة التسويقية وخدمتها بشكل صحيح.

على سبيل المثال، اذا أردت نشر صورة عليك اختيار منصة ال Instagram، أما اذا أردت التسويق للنص اختار منصة Twitter ، واذا كان التسويق لمادة مصورة سريعة من قلب الحدث اختر ال Snapchat  ، واذا اردت مادة مكتوبة ومصورة اختر الFacebook.

فكل منصة من هذه تخدمك بشكل أفضل فيما تتميز به، للوصول بشكل سريع للمتلقي، ولكي تحقق الرسالة العرض المنشود منها، كما يجب تحديد من هو الجمهور وما هي خصائصه لمعرفة كيفية مخاطبته.

وحول كيفية كتابة الرسالة التسويقية، يشير خويرة إلى أنه لا أحد الآن يقرأ 500 كلمة على منصات التواصل الاجتماعي، فالعدد الهائل من الكلمات غير جاذب ويمر عنه المتصفح مرور الكلام دون أن يكمله للاخر، فيجب أن لا تتجاوز المادة المكتوبة ال 70 كلمة وهذا تحدي لصاحب المشروع، بالاضافة لاستخدام مصطلحات صحيحة، خالية من الأخطاء الاملائية، وأن تكون الصياغة واضحة وغير معقدة، لا ضرر ان كانت الجمل ذات لحن موسيقي، باستخدام بعض اللغويات كالجناس والطباق، والاستعانة ببعض الأدبيات.

ويحذر من المبالغة واستخدام صيغ التفضيل، (كالأفضل، والأحسن، والأجمل)، فلا دليل على ذلك، وقد تؤدي هذه الجملة لبعض المقارنات، والاشكاليات مع ذات المشاريع المنافسة.

كما يشير لامكانية استغلال حالة عامة للتوعية، كالمواسم الزراعية، الاعياد الدينية، والمناسبات الاجتماعية، التي ربطها بالمشروع سيعمل على انتشاره وسرعة الاستفادة منه.

حيث تشير احصائيات فيس بوك وتويتر بأن الإعلان المشتمل على صورة أفضل من الإعلان الذي ليس فيه صورة، وأكثر من ذلك عند فيس بوك لابد أن لا توجد نصوص كثيرة في الصورة حتى لا تقل نسبة التفاعل عنها، وكانت فيس بوك في السابق لا تظهر أي إعلان فيه صور فيها نصوص كثيرة.  وكذلك في الواتس اب نسبة التفاعل مع الإعلان المشتمل على صورة أكثر من التفاعل مع الاعلان الذي لا يحتوي على صور

الى جانب ذلك أشار الى فن اختيار الصورة، وأن تكون مناسبة للفكرة المطروحة، ونصح بالتقاطكم  لصور من خلال أجهزتكم الشخصية، فهذه تعتبر أقرب للمتلقين أكثر قابلية للتفاعل معها.

كما تحدث عن أداة اخرى، المقاطع المصورة(الفديو)، الذي يعتبر علم قائم بذاته، فنصح ألا تتجاوز مدته عن عشرون ثانية، فهذا أيضا تحدي للمنتج، ولكنه أكثر تأثيرا، فالمتصفح يُقلب بالمقاطع في ظل أجزاء من الثانية، ولا وقت لمشاهدة مقاطع بالدقائق، لذلك لا تختبر صبر المتلقي .

وتحدث خويرة عن ظاهرة" السعر على الخاص"، مبينا أنه يجب كتابة وتوضيح السعر للمصداقية وكسب ثقة الزبائن، فعلى سبيل المثال يعترضك منشور على الفيس بوك تجد عليه عشرات التعليقات، وعنما تقرأها تجدها نفس الشيء" كم السعر؟" فهذا تسويقيا ليس صحيحا.

فاحرص على كتابة السعر على صور المنتجات التي تعرضها، لاسيما التي سعرها منخفض عن سعر السوق، ولا تترك العميل في حيرة البحث عن السعر، وفي بعض الأحيان يفضل المسوقون عدم ذكر السعر من أجل استثارة العميل للاتصال، نعم يصح هذا في الخدمات والمنتجات الفريدة والمذهلة.