
سيكون موضوع احتفال عام 2020 باليوم العالمي للمعلمين، بعنوان "المعلمون: القيادة في أوقات الأزمات ووضع تصوّر جديد للمستقبل". وسيكون هذا اليوم فرصة للاحتفال بمهنة التعليم في جميع أنحاء العالم، وإجراء تقييم شامل لما أُنجز ولفت الانتباه إلى المعلمين الذين يمثلون نواة الجهود المبذولة من أجل بلوغ الهدف العالمي للتعليم القائل بعدم ترك أي أحد خلف الركب.
وحول هذا الموضوع تحدثت معلمة الفيزياء في مدرسة بيتونيا الثانوية دانا الشيخ ضمن برنامج ترويحة، أن هذا اليوم يأتي تقديرا لجهود المعلمات والمعلمين، ولتسليط الضوء على الدور الكبير الذي يقومون فيه، وللحديث عن تحديات العمل، وخطط التطوير والنجاح.
وأيضا تطرقت لخصوصية العملية التعليمية في ظل حساسية الفترة الراهنة بعد انتشار جائحة كورونا في البلاد وما نتج عنها اعاقة للعملية التعليمية والتعلم الوجاهي، والانتقال الى التعلم عن بعد من خلال الأدوات والأساليب التكنولوجية المستحدثة، حيث أشارت الشيخ ان من خلال هذه الأدوات استمر التواصل بين المعلمين وطلبتهم، مشيرة ان هذا الأمر كان محفوفا ببعض من التحديات من ضمنها عدم توفر الأدوات البنية التحتية اللازمة لكافة الطلبة للانضمام لصفوصفهم الالكترونية.
وقد ذكرت منظمة اليونسكو أنه جاءت جائحة "كوفيد-19" لتزيد من حجم الصعوبات التي تعاني منها النظم التعليمية المجهدة أصلاً في العالم، وليست هناك مبالغة في القول إنّ العالم يقف عند مفترق طرق، وعلينا أن نعمل الآن، وأكثر من أي وقت مضى، مع المعلمين لحماية الحق في التعليم وتطبيقه في ظلّ الظروف الجديدة التي فرضتها الجائحة.
وإنّ الدور القيادي الذي اضطلع به المعلمون عند التصدي للأزمة، لم يكن مناسباً وحسب، وإنّما كان حاسماً أيضاً من ناحية الإسهامات التي قدمها المعلمون لتوفير التعلّم عن بعد، ودعم الفئات الضعيفة وإعادة فتح المدارس وضمان سدّ الثغرات التعليمية. وستتناول النقاشات التي ستُقام بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، دور المعلمين في بناء القدرة على الصمود ورسم ملامح مستقبل التعليم ومهنة التعليم.
وسيُحتفل باليوم العالمي للمعلمين لهذا العام عن طريق شبكة الإنترنت، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الحفل الافتتاحي لهذا اليوم وحفل توزيع جوائز جائزة اليونسكو- حمدان الذي سيجري في 5 تشرين الأول/أكتوبر، وحفل الختام الذي سيجري في 12 تشرين الأول/أكتوبر، وستُقام خلال الأسبوع فعاليات وطنية وإقليمية وعالمية.
للاستماع إلى المقابلة
