الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| نقابة الاطباء تخاطب الحكومة.. تطبيق الاتفاق أو التصعيد قادم
05 تشرين الأول 2020

 

رام الله-نساء FM- أمهلت نقابة الاطباء الحكومة الفلسطينية حتى شهر تشرين الثاني لتنفيذ الاتفاق الذي وقع بين الطرفين، ولمحت الى احتمالية اللجوء الى خطوات احتجاجية في حال لم تستجب الحكومة لمطالبهم.

وقال عضو مجلس نقابة الاطباء، الدكتور احمد عبد الحليم، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، أن نقابة الأطباء أمهلت الحكومة حتى الأول من تشرين ثاني لتنفيذ الاتفاق بين الطرفين في بيان واوضح اصدرته قبل يومين  لتأخر الحكومة بتنفيذ الاتفاق الذي وقع منذ شهر أيار الماضي.

واضاف أن المطالب تتخلص بالحصول على علاوة طبيعة العمل للطب العام، وتجميد العمل ببرنامج دكتور بصريات، وتعديل كادر الأطباء المثبتين والمصنفين من طب عام إلى طب اختصاصي لمن حصل على البورد الفلسطيني، ودفع علاوة الشهادات العلمية، توقيع عقود الأطباء الملتحقين ببرنامج الاختصاص لعامي 2019 و2020، وتسوية المستحقات المالية للأطباء الذين تم ابتعاثهم من الوزارة، ورفع علاوة القدس للأطباء العاملين في الوزارة، تجميد قانون الحماية والسلامة الطبية إلى حين انتهاء اللجنة المشكلة من تقديم التعديلات وايجاد الأرضية اللازمة لتطبيقه، صرف راتب كامل للأطباء خلال الأيام القادمة ليتمكنوا من الوصول إلى أماكن عملهم، وعدم المساس بأشباه الرواتب للقروض والدفعات، إصلاح المجلس الطبي، واتهامه بالتنكيل بعدد من الأطباء.

وقال المطلب كان واضح "لا نريد أي أثر مالي في هذه اللحظات الصعبة بل تثبيت المتعلقات المالية على قواسم الرواتب ومن ناحية ادارية فقط لحين تحسن الظروف".

واشار الدكتور عبد الحليم الى أن ما وجه هو رسالة لتذكير الحكومة بهذه المطالب التي لم تبد اي استجابة لها حتى اللحظة بالرغم من ما يقوم به الاطباء من جهد متواصل لمكافحة جائحة كورونا.

وجاء البيان بالنص كما يلي:

"يهديكم مجلس نقابتكم اطيب الامنيات ويقدر لكم صبركم ويؤكد لكم اننا على قدر المسؤولية ونعي ونعلم حجم المعاناة الملقاة على عاتقكم وضغوطات العمل، كيف لا وانتم منذ اللحظة الاولى في الميدان، وقفتم منذ البداية وقفة الرجال وتقدمتم الصفوف رغم الإصابات والهلع والخوف، لقد توقعنا تقدير ما قمتم به من المسؤولين ولكن ما عند الله اقرب واصدق من اي شيء اخر، نعلم ان بعضكم لا يجد اجرة ما ينقله الى مكان عمله وبعضكم لا يقدر على سداد التزاماته وفواتيره وعلى الرغم من كل هذا وذاك.

نحن نناشدكم بالصبر والتحمل، ولن نزيد الضغوطات على القيادة ونعي خطورة الموقف وصعوبته رغم التقصير الكبير منهم تجاهكم، اننا طوال هذه الفترة لم نطلب شيئا ولكننا ايضا لن نتقبل الكيل بمكيالين ولا نتفهم ما تقوم به الحكومة  من ترقيات وعلاوات وصرف مكافآت من هنا وهناك.

نريد العدل والانصاف، نريد تلبية ما تم الاتفاق عليه والذي تعدى موعد انهائه ما يزيد على النصف عام، كان الواحد من ايار هو اخر موعد لتطبيق بنود الاتفاقية واليوم دخلنا شهر اكتوبر.

رغم كل عدم الرضى على هذا الاستهتار غير المبرر الا اننا لا نريد زيادات ولا مكافآت ولا حتى كلمة شكر، ولكن طفح الكيل وزاد القهر وانا لها ولن نرضى بالظلم ولن نقبل بالتجاهل.

 

نقول كلمة واحدة وبكل وضوح ولن نقبل بعدها مساومة ولا اعذار، وانتم تعلمون ان مطالبنا ادارية وليست مالية، كلمة حق لا هوان فيها بحيث يكون الاول من نوفمبر هو اليوم الفصل وهو اخر يوم لتطبيق بنود ما تم الاتفاق عليه حرفيا بصغيره وكبيره، لنطوي هذه الصفحة مرة والى الابد، واننا ومن الاحد القادم ننتظر البدء بتجميع المعاملات والشهادات والدرجات وغيرها كما نصت عليه الاتفاقية والبدأ بتجهيزه ولن يرغمنا تأجيلكم الذي عودتمونا عليه الى اللحظات الاخيرة من ان نقول كلمتنا في الاول من نوفمبر فلا تجربونا.

بالاضافه الى اننا نتمنى عليكم صرف ما لا يقل عن راتب شهر كامل خلال الايام القادمة لكوادرنا حتى يتمكنوا من تقديم واجبهم ونحن لن نجبر احد لا يستطيع الحضور الى مكان عمله بالحضور وعليكم تحمل النتائج، كما اننا نطالب وزارة الصحة بضرورة ترتيب ظروف العمل آخذة بعين الاعتبار حالة الطوارىء وتخفيض ايام الدوام للحد الادنى واعتماد الدوام للموظفين في اقرب مكان للسكن والا فعليكم مسؤولية ايصال الموظفين من وإلى اماكن عملهم.

وبخصوص الخصومات والقروض والشيكات فاننا نحذر بالمساس بما يصرف من اشباه الرواتب وبامكانكم خصم ما تريدون من ديون الموظفين على الحكومة وليس مما يصرف لهم ولن نقبل ان يكون كادرنا رهنا لرغبات رأس المال من سلطة نقد وشركات اتصالات وبنوك جائرة والتي تجني ثمارا مضاعفة في ظل هذه الأزمة الوطنية الاقتصادية.

وكان الأجدر بالحكومة دعوة رأس المال الى تحمل مسؤولياته في هذه الأزمة وذلك بحثهم على تأجيل دفعات قروض الموظفين وشيكاتهم المستحقة دون فوائد وحث شركات الاتصالات على تخفيض أسعارها وعدم استيفاء فواتيرهم في هذه الأزمة.

وختاما نريد ان نهمس همسة عتاب في أذن المجلس الطبي لتنكيله بعدد من الاطباء وتجاهل مطالبهم العادله وندعو لاصلاح هذه المؤسسة بهدوء وعلى الاسس التي تتوافق مع المناهج العلمية ونحذر من اعاقة اي طبيب والمماطلة في اعطائه حقوقه كاملة ولن يتأخر ردنا في حال تماديتم فيما انتم عليه الان.

لكوادرنا نرفع القبعات ونشكر تفانيكم وصبركم وتحملكم لكل ما اصابكم من ارهاق و تعب واجحاف ايضا ولتكن هجرتنا لله ومع مواطننا الذي يستحق منا كل ما هو افضل وليحمي الله شعبنا وكوادرنا وارضنا الطاهرة".

الاستماع الى المقابلة: