الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| مدى": تسجيل 31 اعتداءا على الحريات من بينها تعديات خطيرة خلال أيلول
05 تشرين الأول 2020

 

رام الله-نساء FM- أفاد مركز المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مـــدى" بتسجيل 31 حالة الاعتداء على الحريات الاعلامية في شهر أيلول الماضي.

من جهته، قال مسؤول وحدة الرصد والتوثيق في المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مـــدى" غازي بني عودة، في حديثه لنساء إف إم ضمن برنامج صباح نساء، إن شهر ايلول شهد ارتفاعا نسبيا في الاعتداء على الحريات الإعلامية، حيث رصد 31 انتهاكا ارتكب من قبل جهات إسرائيلية واخرى فلسطينية، وهذا له علاقة بطبيعة الظروف السائدة وحجم الفعاليات المجتمعية وتنظيمها.

واضاف بني عودة بأن الجهات الاسرائيلية أرتكبت 13 انتهاكا تندرج ضمن الانتهاكات الخطيرة جدا بسبب تسجيل إصابات في صفوف الصحفيين وكذلك اعتقالات والاعتداءات الفلسطينية ايضا شهدت ارتفاعا وغالبيتها تكون استدعاءات وتوقيف مؤقت لبضعة ايام.

وبين أن اي اعتداء يأتي على الصحفيين يخلق نوع من الخوف والرهبة في اوساط المؤسسات ذاتها ما يدفعا للتفكير اكثر من مرة قبل نشر أي مادة وبالتالي نتحدث عن تضييق حقيقي على العمل الاعلامي.

ويشير بني عودة الى أن "معظم الانتهاكات الفلسطينية التي تحدث لها علاقة بحالة الانقسام وتأتي ضمن المناكفات الفلسطينية بين السلطتين في الضفة والقطاع وهي ذات طابع سياسي أكثر منها ذات طابع إعلامي، وهذا يؤثر بصورة مباشرة على العمل الاعلامي".

وشهد شهر أيلول الماضي ارتفاعا في عدد الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، حيث رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" ووثق ما مجموعه 31 اعتداء، مقارنة بما مجموعه 11 اعتداء فقط كانت سُجلت خلال شهر آب الذي سبقه.

وجاء هذا الارتفاع نتيجة ما تعرض له الصحفيون ووسائل الاعلام من اعتداءات اسرائيلية خلال تغطيتهم الانشطة الفلسطينية السلمية التي اتسعت دائرتها نسبيا هذا الشهر مقارنة بسابقه (رغم الظروف التي تسبب بها انتشار وباء كورونا وانعكاساته على مختلف الانشطة العامة)، فضلا عن ازدياد طرأ ايضا على عدد الانتهاكات الفلسطينية التي وقعت في الضفة وقطاع غزة، إضافة إلى اغلاق شركة فيسبوك ثلاث صفحات لصحفيين ومواقع اخبارية.

الانتهاكات الاسرائيلية:

ارتفع عدد الانتهاكات الاسرائيلية من 4 اعتداءات خلال شهر آب، ليبلغ 13 اعتداء خلال شهر ايلول الماضي.

وجاءت جميع الانتهاكات الاسرائيلية ضمن الاعتداءات الجسيمة والخطيرة على حياة الصحافيين والحريات الاعلامية في فلسطين، حيث شملت إصابة 7 صحافيين بالاعيرة المعدنية وقنابل الغاز او عبر استهدافهم باعتداءات جسدية مباشرة من قبل الجنود والمستوطنين، واعتقال ثلاثة صحافيين آخرين، ومنع طواقم صحفية من التغطية، ومصادرة سيارة تابعة لتلفزيون فلسطين.

وشملت هذه الاعتداءات إصابة الصحافيين: فادي عبد الرحيم ياسين ( اعتداء بالضرب)، ومحمود فوزي عبد الغني (عيار معدني في الكتف)، وجعفر اشتية (اعتداء بالضرب من مستوطنين)، وعادل ابراهيم ابو نعمة (اعتداء من مستوطنين+ حالة اختناق شديدة في حادثين منفصلين)، ونضال طاهر اشتية (عيارين معدنيين في الخاصرة واسفل الابط)، وناصر اشتية (قنبلة غاز مباشرة في اعلى الظهر)، واعتقال الصحافيين: اسامة حسين شاهين (بعد ايام تم تحوليه للاعتقال الاداري لـ 4 شهور)، واعتقال عبد المحسن شلالدة، واعتقال الصحفي مجاهد حمدالله مرداوي اثناء عودته من الخارج، إضافة الى منع طاقم تلفزيون فلسطين من تغطية فعالية سلمية ضد الاستيطان، ومنعه من تغطية عمليات هدم مساكن بالاغوار ومصادرة سيارة تابعة للتلفزيون.

هذا واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم (الاول من شهر تشرين اول) الصحفي طارق ابو زيد بعد ان دهمت منزله في مدينة نابلس.

الانتهاكات الفلسطينية:

سجلت الانتهاكات الفلسطينية ارتفاعا ملحوظا خلال شهر ايلول، حيث بلغت 15 انتهاكا مقارنة بـ 6 انتهاكات فلسطينية فقط وقعت خلال آب الذي سبقه.

وبينما لم تشهد الضفة الغربية خلال شهر آب سوى انتهاك فلسطيني وحيد، فان الرقم ارتفع خلال شهر تموز الى 9 انتهاكات، في حين لم يطرأ اي تغير ملموس على عدد الانتهاكات المسجلة في غزة والتي بلغت خلال شهري آب وأيلول على التوالي 5 و 6 انتهاكات.

 وشملت الانتهاكات الفلسطينية خلال ايلول: اخضاع الامن الوقائي المصور في فضائية النجاح لسلسلة من عمليات الاستدعاء والاستجواب، وكذلك استدعاء الصحفي سامر خويرة واستجوابه من قبل الامن الوقائي بمدينة نابلس، وتهديد المباحث العامة والامن الداخلي في غزة الصحفي احمد عاطف البرش واستجوابه واجباره على حذف مواد عن صفحته حول الوضع في القطاع، ومنع الشرطة الفلسطينية خلود فطافطة من تغطية مسيرة في رام الله ضد اتفاقية سيداو، ومنع الشرطة الفلسطينية وسائل الاعلام من تغطية اعتصام احتجاجي نفذه قضاة ومحامون في رام الله، واعتقال الامن الداخلي في غزة الصحفي امين خالد الهجين لثلاثة ايام بعد استدعائه.

الاستماع الى المقابلة :