
رام الله- نساءFM- اليوم العالمي للقهوة يوافق 1 أكتوبر من كل عام، وهذا اليوم العالمي فرصة لمحبي القهوة لمشاركة حبهم لمشروب "المزاج" الأول الأكثر شعبية في العالم أجمع، وفى هذا التقرير جمعنا لكم مجموعة من الأسباب الصحية التي تجعل القهوة مشروبك اليومي المفضل.
وحول فوائد شرب القهوة، قالت اخصائية التغذية دعاء نخلة في حديثها لنساء إف إم ضمن برنامج ترويحة، ان شرب القهوة بشكل متوازن ووفقا للكميات المسموح بها له العديد من الفوائد، فهي تخفف مخاطر الإصابة بالسكري، فقد أكدت العديد من الأبحاث التي أجريت في جامعات غربية أن القهوة تقلل من خطر الإصابة بمرض السكري، حيث أكد الباحثون "أن القهوة تحسن عمل الأنسولين في الجسم ليعمل بانتظام أفضل، وأن الأشخاص الذين يتناولون كوبين من القهوة يوميا يقل خطر الإصابة لديهم بمرض السكري من النوع الثاني"، فلا مانع من تناولكم فنجان من القهوة يوميا.
كما أن القهوة تخفف خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، تناول القهوة يخفض من إمكانية الإصابة بسرطان الكبد، هذا ماتوصل إليه باحثون إيطاليون، وذلك عبر تناول ثلاثة أكواب يوميا بعد عدة تجارب قاموا بها على العديد من الأشخاص.
أما فيما يخص القلب فقد أوصت مدرسة هارفارد للصحة العامة بتناول القهوة باعتدال، فهذا يساعد على حماية القلب، كما أشارت إلى أن شرب ثلاثة إلى خمسة أكواب من القهوة يوميا يقلل من خطر انسداد الشرايين والنوبات القلبية.
و تناول القهوة بانتظام يساعد على تخفيض نسبة تكرار الإصابة بالسرطان والحياة مدة أطول للمصابين بالسرطان في المرحلة الثالثة من سرطان القولون، بحسب دراسة صادرة عن معهد دانا للسرطان ، كما ان القهوة تساعد على الوقاية من الزهايمر، دون أن ننسى بأن الاكثار من تناول القهوة يؤدي الى الإصابة ببعض الأمراض خاصة مع احتوائها على مادة الكافيين المضرّة بالصحة لذلك ننصحكم بالاعتدال بتناول القهوة.
والقهوة ثروة كبيرة في كثير من الدول، لأنها أكثر سلعة تداولا في العالم بعد النفط، وهناك أكثر من 70 بلدا يقوم بزراعة القهوة وفي مقدمة هذه الدول البرازيل، وكذلك كولومبيا والمكسيك والهند واندونيسيا وهاواي واليمن وكينيا وغيرها من الدول التي تزرع البن في العالم، وأشهر مزارع البن العالمية تقع في المكسيك بحسب منظمة الأغذية العالمية (FAO).
ومن أهم التواريخ المتعلق بالموضوع:
بدأت زراعة القهوة لأول مرة في أوربا عام 1616م.
بدأت زراعة القهوة في اندونيسيا عام 1699م.
بدأت زراعة القهوة في الهند عام 1600م.
بدأت زراعة القهوة في منطقة الكاريبي أعوام 1715_1730م.
بدأت زراعة القهوة في أمريكا الجنوبية عام 1730م.
ويتوزع انتاج القهوة عالميا في كل من البرازيل وتليها فيتنام ثم اندونيسيا ثم كولومبيا ثم الهند ثم هندوراس ثم المكسيك ثم غواتيمالا. وتنتج البرازيل وكولومبيا والهندوراس مايعادل 52% من الإنتاج العالمي، فيما تنتج البرازيل 42 مليون كيس (كل كيس 60 كيلو غرام) وكولومبيا 10 ملايين كيس من حبوب القهوة.
أصل اختراع القهوة
في الوقت الذي يحتفل العالم باليوم العالمي للقهوة في 1 أكتوبر كل عام، تقول الأسطورة إن أحد رعاة الغنم، وهو شاب يُدعى كالدي، كان يرعى قطيعا من الغنم في غابات كافا المطيرة وارفة الظلال في إثيوبيا، ثم لاحظ أن الماعز أصبحت أكثر نشاطا وحيوية وتكاد ترقص.
وبعد بحث واستقصاء، اكتشف أن الماعز أكلت ثمارا حمراء تشبه الكرز الأحمر من الأشجار، وقرر أن يجربها بنفسه لينضم إلى الماعز الراقص.
ثم توجه كالدي من فوره إلى عمه الراهب في دير مجاور، مسرورا يكاد يطير فرحا بهذا الاكتشاف الجديد.
ونقلت "بي بي سي" عن ميسفين تيكل، أحد سكان كافا، الذي يسرد القصة كما سمعها من أجداده: "ألقى الرهبان الثمار في النار خوفا من الأرواح الشريرة".
لكن عندما تسللت رائحة القهوة المحمصة إلى أنوف الرهبان، انتابهم نفس الشعور الذي انتاب كالدي من قبل، وتراجعوا عن رأيهم بعد أن تصوروا الحماسة التي ستضفيها هذه الطاقة الجديدة على الطقوس الدينية.
وتعد منطقة كافا مهد البن العربي "أرابيكا" البري وموطنه الروحي.
وتم اكتشاف أكثر من 5 آلاف نوع من البن في الغابات المطيرة بمنطقة كافا.
