
رام الله– نساء FM-حصلت مؤسسة الحق على جائزة "غوين سكينر" لحقوق الانسان، لمساهماتها في مساءلة الشركات الدولية، التي تنتهك القانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتفانيها الحقيقي في ضمان محاسبة الشركات على انتهاكاتها لحقوق الإنسان، أثناء قيامها بأعمالها التجارية.
ومنحت مؤسسة الندوة الدولية لمحاسبة الشركات ((ICAR ولجنة اختيار جائزة غوين سكينر لحقوق الانسان مؤسسة الحق هذه الجائزة التي تقاسمتها مع أليخاندرا جونزا، وهي محامية وأستاذة قانون في الولايات المتحدة، تقديرًا لجهودها في مجال المناصرة ضد انتهاكات حقوق الإنسان.
وبتفاصيلها، قال تحسين عليان، مدير برنامج مؤسسة الحق، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن الجائزة هي بمثابة صفعة للجهود الإسرائيلية التي تحاول اسكات صوت المؤسسات الحقوقية واعتراف ضمني وصريح بمهنية وجهود المؤسسات الفلسطينية بفض جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكه لحق تقرير المصير لدى الفلسطينيين.
وأشار عليان الى إن هناك الكثير من الشركات الدولية التجارية التي تخدم المشروع الاستعماري الإسرائيلي وتجني سنوياً ارباح بقيمة ثمانية مليارات دولار من خلال نهبها للموارد الطبيعية الفلسطينية وتقوم بسرقتها ولو تمكن الفلسطينيون من استغلال مصادرهم الطبيعية لما احتاجوا للمساعدات الدولية .
وأوضح أنه في الآونة الأخيرة، بذلت مؤسسة الحق جهودًا لمساءلة شركات دولية كبيرة منها شركة المانية تورطت في جريمة نهب الموارد الطبيعية الفلسطينية من خلال إدارتها وعملها في المحجر المقام على أراضي قرية الزاوية والقرى المجاورة في محافظة سلفيت، ويعرف باسم محجر "رابا" ، وشركات أخرى منها شركة جي سي بي JCB، وهي شركة عملاقة في مجال إنتاج المعدات الثقيلة للانشاءات والتي تتتخذ من بريطانيا مقرًا لها، وذلك لضلوعها في انتهاكات حقوق الانسان في الأرض الفلسطينية المحتلة أيضًا. كما ساهمت الحق في عمل المناصر أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بخصوص انشاء قاعدة البيانات الخاصة بالشركات الدولية متعددة الجنسيات التي ترتكب انتهاكات في الأرض الفلسطينية المحتلة خلال أعمالها التجارية.
وبين أن هذه جائزة سنوية تمنح للأفراد ولجهودهم المبذولة في محاسبة الشركات الدولية التي تهنتك حقوق الانسان في مناطق مختلفة بالعالم ،كما وتعتبر البروفيسورة جوين سكينر والتي سميت الجائزة بإسمها أستاذة القانون في جامعة ويلاميت، والتي عملت كمستشارة في مؤسسة الندوة الدولية لأكثر من ست سنوات، وعملت ايضا كمرشد وموجه وصديق لفريق الندوة ICAR والتي ساهمت في مقاضاة بعض الشركات، حيث كانت في الخطوط الأمامية لمساءلة الشركات، وتقديم المنح الدراسية، وتشجيع التفكير النقدي والقيادي ، بالإضافة الى عملها على مجموعة كبيرة من القضايا الأخرى، ما وضعها في طليعة الرواد والمدافعين عن حقوق الإنسان.
الاستماع الى المقابلة :
