الرئيسية » تقارير نسوية »  

صوت| التسرب من المدارس يهدد أطفال لبنان
30 أيلول 2020
 
رام الله- نساء FM- حذرت منظمة إنسانية اليوم الاثنين من خطر توقف طفل واحد على الأقل من بين كل 4 أطفال في العاصمة اللبنانية بيروت عن التعليم، بعد أن تضررت 163 مدرسة جراء انفجار هائل هز المدينة الشهر الماضي.

وفي الرابع من أغسطس/آب الماضي وقع انفجار قوي في ميناء بيروت، مما أسفر عن مقتل 190 شخصا على الأقل وإصابة 6 آلاف آخرين. وقالت لجنة الإنقاذ الدولية في بيان إن أكثر من 85 ألف تلميذ كانوا مسجلين في المدارس التي تضررت من الانفجار، وسيستغرق إصلاح المباني الأكثر تضررا ما يصل إلى عام.

ومن المقرر أن يبدأ العام الدراسي في لبنان منتصف أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وأضافت لجنة الإنقاذ الدولية أنه "على الرغم من أن وزارة التربية والتعليم تعمل بجد لإيجاد أماكن للأطفال في مدارس جديدة، فإن الاضطراب الإضافي الذي سيحدثه هذا في حياتهم يعد سببا للقلق الشديد".

وتابعت "سيضطر طلبة المدارس المتضررة إلى الانتقال مسافات طويلة للوصول إلى مكان دراستهم الجديد، فضلا عن تكاليف النقل الإضافية؛ وهو أمر لن تستطيع الأسر الفقيرة تحمله".

وقالت المنظمة - إن السلامة والتحرش سيشكلان مصدر قلق كبير على الأطفال الذين يستخدمون وسائل النقل العام. وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية من أن هذه العوامل ستعرض العديد من الأطفال لخطر التسرب من نظام التعليم خلال الأشهر المقبلة.

حول ذلك قالت مديرة مركز التعلم الالكتروني وعميدة كلية العلوم التربوية واعداد المعلمين في جامعة المجاح الوطنية الدكتورة سائدة عفونة، أن الأطفال أكثر المتضريين، ويجب البحث عن الحلول البديلة والسريعة لاستكمال الطلبة للعملية التعليمية، فالانقطاع الطويل، وغياب القدرة على التعامل مع الأزمات من قبل بعض الأهالي له تبعيات سلبية على المدى القريب والبعيد على الأطفال.

كما حذرت من خطورة هذا الأمر وما قد يؤدي اليه من عمالية للأطفال، وتحديدا العمالة الرخصية التي تبعيات خطرة على صحة الطفل ومستواه التعليمي، بالاضافة لخطورة انتشار الجريمة والمخدرات بين الأطفال الطلبة هربا من الضغوطات الحالية واستغلالا لهذه الأزمة.

فهناك اسباباً مادية تقف عائقا اساسيا في تعليم الأولاد، كما يدفع الرسوب فــي الـــمـــدارس كسبب اضــافــي التلامذة الــى تــرك الــدراســة في غياب توجيه مهني يصحح اوضاع الراسبين، مع الاشارة الى ان مقدار التسرب الكبير يحصل مــا بين المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، كما ان النسبة الاكبر من الأطفال غير المسجلين في المدارس هم اما من الأولاد الفقراﺀ او من الأطفال الــمــعــوقــيــن الــذيــن يهمشهم المجتمع”.

وحول الحلول البديلة تطرقت في حديثها للتعلم الالكتروني، كحل ناجح في هذه الفترة، الا انه يجب تأمين البنية الأساسية لكافة العائلات من أجهزة  أدوات تتيح لكافة الطلبة الانضمام له، كما ان هناك مسؤولية تقع على الأهل في متابعة هذا الاستخدام لأبنائهم .