
رام الله-نساء FM-قال مدير دائرة الطب الوقائي في وزارة الصحة الفلسطينية، الدكتور ضياء حجيجي، إن الوضع الوبائي في فلسطين رغم تزايد معدلات الحالات المرضية مسيطر عليها، ومشكلة نقص المسحات بطريقها للحل.
واضاف، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، ان فلسطين تسجل حالات مرضية ووفاة من فئات عمرية متباينة وهذا يدعو الى الحذر والالتزام باجراءات الوقاية.
وأوضح أن الوزارة تواجه اشكالية في توريد مسحات كورونا نتيجة لتوقف حركة الطيران وهذه ليست فقط اشكالية محلية ولكنها عالمية ايضا ولكنا في وزارة الصحة موعودين بالتوريد خلال الايام المقبلة وبتوفير هذه المسحات.
وطالب المواطنين الالتزام بالإجراءات الصحية المعلنة من خلال التباعد الجسدي وعدم الذهاب للتجمعات المغلقة وبيوت العزاء وغسل اليدين باستمرار وارتداء الكمامات والتعقيم المتواصل.
وسجلت وزارة الصحة الفلسطينية 9 وفيات و620 إصابة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة، في مقابل 1491 حالة تعافٍ جديدة، لتبلغ نسبة التعافي 76.7 في المائة، ونسبة الإصابات النشطة 22.6 في المائة، ونسبة الوفيات 0.7 في المائة من مجمل الإصابات.
وأشارت وزير الصحة مي الكيلة، إلى أن حالات الوفاة الجديدة سجلت لمواطنين (29 و69 سنة) من بلدة فقوعة في محافظة جنين، ومواطنين (77 و80 سنة) من بلدة جوريش ومدينة نابلس، ومواطن (87 سنة) من رفح، ومواطن (93 سنة) من خانيونس في قطاع غزة، إضافة إلى 3 مواطنين من مدينة القدس.
وتوزعت الإصابات الجديدة على 119 في محافظة الخليل، و83 في محافظة نابلس، و33 في محافظة بيت لحم، و5 في محافظة قلقيلية، و41 في محافظة رام الله والبيرة، و28 في جنين، و8 في سلفيت، و26 في أريحا والأغوار، و26 في طولكرم، و3 في طوباس، و66 في قطاع غزة، و12 في ضواحي القدس، و170 في مدينة القدس خلال يومين، وهناك 44 مصاباً في العناية المكثفة، من بينهم 14 على أجهزة التنفس الاصطناعي.
وتوزعت حالات التعافي الجديدة على 157 في محافظة الخليل، و33 في جنين، و78 في قلقيلية، و67 في طولكرم، و23 في سلفيت، و82 في نابلس، و784 في رام الله والبيرة، و25 في طوباس، و127 في مدينة القدس، و115 في قطاع غزة.
وقالت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، في بيان، إنه "نظراً لإتلاف كمية كبيرة من المواد المخبرية بسبب تخزينها غير الملائم قبل وصولها، ظهر نقص حاد في مواد فحص فيروس كورونا في مختبرات الوزارة، وتراكمت مئات العينات منذ صباح الأربعاء، وكان منتظراً وصولها يوم الأربعاء أو الخميس، وواصلت الطواقم الطبية سحب العينات أيام الأربعاء والخميس والجمعة، إلا أن الشركة لم تستطع توصيلها، وأُجريَت الفحوص على العينات ذات الأولوية القصوى فقط، وهي عينات مَن لديهم أعراض حادة، والطلبة المسافرين، والمحولين للمستشفيات، وبناءً على ذلك، فقد أُتلِفَت بقية العينات، ولم تُفحَص لعدم توافر المواد اللازمة".
وطالبت وزارة الصحة المواطنين الذين سُحبَت عينات لهم ولم تظهر نتائجهم، وظهرت عليهم أعراض مثل الحرارة، أو السعال، أو ضيق التنفس، بأن يتوجهوا إلى مراكز سحب العينات مع التزام إجراءات السلامة والوقاية، حيث ستقيّم الطواقم الطبية كل حالة، وتُجري الفحص الخاص بكورونا إذا لزم الأمر.
وأكدت الوزارة أنها تعمل مع جهات محلية ودولية لتوفير كميات كافية من مواد الفحص، مشددة على أهمية التقيد بإجراءات الوقاية والسلامة، كلبس الكمامات، والمداومة على غسل الأيادي بالماء والصابون، أو فركهما بالمعقمات الكحولية، والحفاظ على التباعد الاجتماعي، للخروج من هذه الجائحة بأقل الخسائر.
في الأثناء، قال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، كمال الشخرة، لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، الأحد، إن "المخزون المتوافر للمسوحات الطبية يكفي لمدة 10 أيام فقط"، مشيراً إلى أنّ من المتوقع الحصول على مسوحات طبية جديدة، اليوم أو غداً، لاستكمال الفحوص بشكل أوسع بعد تقليصها لقرب نفاد المخزون".
وقال مستشار وزيرة الصحة في قطاع غزة، فتحي أبو وردة، لإذاعة "صوت فلسطين"، إن "المنحنى الوبائي في القطاع غير مستقر بسبب ارتفاع عدد المخالطين، نظراً للكثافة السكانية البالغة 5000 شخص في كل كيلو متر مربع. شمال قطاع غزة ومدينة غزة سجلا أعلى الإصابات، وهناك نقص في المسحات الطبية".
الاستماع الى المقابلة :
