
نساء FM- سلين عمرو- منذ بدء حالة الإغلاق العام والإجراءات الاحترازية جراء وباء كورونا العالمي، تتحمل الأمهات، على وجه الخصوص، أعباء مضاعفة.
ومع بدء العام الدراسي تستعد الأمهات لتحمل مزيد من الأعباء فيما يتعلق بالمذاكرة وتأدية الواجبات مع أطفالهن، خاصة أن الكثير من الأمهات يحرصن على الإشراف الكامل على العملية التعليمية.. لكن هل هذا مفيد للطفل؟
يرى المتخصصون أنه من الأفضل للطفل، أن يذاكر ويؤدي واجباته المنزلية بمفرده، حيث يشجعه ذلك على الاستقلالية والاعتماد على النفس والثقة بذاته منذ عمر مبكر، ويقترحون عددا من الخطوات للأم حتى تساعد طفلها على المذاكرة بمفرده مع بداية العام الدراسي الجديد.
وقالت المدربة الأسرية وخبيرة التنمية البشرية حكمت بسيسو في حديثه لـنساء إف إم ضمن برنامج ترويحة، ان هذا العام هو استثنائي ومتغير بالنسبة للطلبة، فيجب مراعاة تأثير هذه المرحلة على الأبناء وعدم الضغط عليهم، وخفض سقف التوقعات منهم.
كما تشير إلى أهمية السعي لدمجمهم مع التكنولوجيا التي أصبحت ضرورة ملحة في ظل ثورة التعلم عن بعد، وتعليمهم استخدام الأدوات الحديثة والتقانة.
وحول كيفية التعامل مع طلبة التعلم الوجاهي والواجبات المنزلية، تنصح بمساعدة الطفل على الإجابة عن السؤال الأول أو الثاني في نشاط ما، ثم اسمحي له بالإجابة عن السؤال التالي بنفسه.
إن مساعدة الأمهات في إجابة سؤال أو اثنين قد يعلّم الأطفال كيفية العثور على الإجابات، ويشجعهم على البحث والوصول إلى الإجابات بأنفسهم.
تفاوضي معه على مهلة زمنية محددة يعتقد أنه يحتاجها لإنهاء كل واجب أو نشاط على حدة، لمساعدته على الاستمرار في التركيز وتجديد نشاطه.
وربما يمكنك ضبط مؤقت الساعة على هاتفك وتشجيعه للمضي، مع أهمية أن يكون الحد الزمني معقولا حتى يتمكن من إكمال واجبه براحة دون ضغط.
تأكدي من عدم وجود عوامل تشتيت للانتباه مثل الضوضاء العالية والتلفاز أو حتى الأشقاء الآخرين الذين يلعبون في مكان مذاكرة طفلك.
ويشير تقرير على موقع "بارينتينغ فرست كراي" Parenting.FirstCry إلى أن الطفل، عادة، قد يتشتت انتباهه بسهولة ويفقد التركيز والاهتمام بالمذاكرة وأداء واجباته إذا ما وجد عوامل تشتيت حوله.
لا تضغطي على طفلك ليحرز نتائج جيدة أو يحصل على درجات أفضل، بل وجهي تركيزه للتعلم والحصول على المعلومات.
وحاولي أن تجعلي ابنك مسؤولا تجاه دراسته بطريقة إيجابية، لأن أي نوع من السلبية قد يجعله متمردا ويفقد رغبته في التعلم.
كما يمكنك بعد انتهائه من المذاكرة، مناقشته حول المعلومات الجديدة التي حصل عليها وإعطاؤه المساحة ليشرح لك بطريقته الخاصة ما الذي استفاده اليوم، فهذا الأمر يعزز ثقته بنفسه ويشجعه على الحصول على معلومات جديدة ليفاجئك بها.
للاستماع إلى المقابلة
