الرئيسية » تقارير نسوية »  

طفل اللجوء السوري يهرب من الحرب ليموت على شاطيء البحر
03 أيلول 2015

دمشق- نساء أف أم: "تركنا واختار الجنة موطناً"، بهذه الكلمات المؤثرة، نعى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الطفل السوري "إيلان" الذي جرفته مياه البحر الأبيض المتوسط على شواطئ تركيا، مع 11 جثة للاجئين آخرين، غرقوا جميعهم أثناء محاولتهم التوجه من شبه جزيرة بودروم التركية إلى إحدى الجزر اليونانية، عبر قاربين، بحسب مواقع محلية تركية.

انتشرت صور الطفل والجثث الأخرى سريعاً على موقع "تويتر" الذي أفرد رواده تغريداتهم لنعيه تارة، وصب غضبهم على الأوضاع المأساوية التي يمر بها أبناء الشعب السوري تارة أخرى، بيد أن معظمهم يعلمون في قرارة أنفسهم أن تغريداتهم ستذهب هباءً كما ذهبت مثيلاتها في ظروف غرق أو حرق أو هدم مشابهة لكارثة هذا الطفل السوري الغريق.

الداعية السعودي "عائض القرني" غرد على حسابه الرسمي على "تويتر" قائلاً: غرق هذا الطفل السوري هارباً من الموت، شهادة على موت الضمير العالمي.

وفي تغريدة أخرى، وجه الداعية الشكر للمستشارة الألمانية "ميركل "حيث قال: شكراً لـ "ميركل" و ألمانيا، لميركل باستضافة لاجئينا، تحية شاعر العُربْ المثالي.. "ولو أن النساء كمن عرفنا، لفضلت النساء على الرجالِ".

جدير بالذكر أن الأسابيع الماضية شهدت تزايداً ملحوظاً في أعداد اللاجئين السوريين المتدفقين على الشواطئ الأوروبية عبر البحر، هرباً من الوضع المأسوي في الداخل السوري، عن طريق دفع أموال كثيرة للمهربين، للوصول عبر البحر من الشواطئ التركية إلى جزيرة كوس اليونانية بزوارق صغيرة، فهذه النقطة هي الأقرب إلى السواحل الأوروبية.