الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| المدارس الفلسطينية..بين مخاوف الإصابة وضعف التعليم الالكتروني !
24 أيلول 2020

 

رام الله –نساء FM-مع بدء العام الدراسي الجديد في الاراضي الفلسطينية وإعادة فتح المؤسسات التعليمية واعتماد طرق تعليمية تواكب المرحلة وخطورتها المتمثلة بوجود الوباء ضمن خطة تعليمية خاصة، ومنها من اعتمد نظلم التعليم المدمج  ورغم ذلك عدد كبير من المدارس الفلسطينية اغلقت في محافظات الوطن وكذلك مديراياتها بسبب انتشار كورونا وقد أثبتت التجربة أننا غير مستعدين كما يجب لاعتماده لأسباب مختلفة .

وقال نافذ شعراوي مدير مركز الصحة والسلامة المهنية في جامعة بولتيكنك فلسطين، خلال حديثه "لنساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن استمرار انتشار فيروس كورونا يبقى الخطر وانتقال العدوى للطلبة كبيرة جداً. حيث أنهم يتعرضون الى العديد من المخاطر وتتعرض سلامتهم للخطر ويحتاجون لإجراءات سلامة وصحة مهنية اضافية لتأمين السلامة لهم للنجاة من الفيروس وتفاديه خاصة الطلبة في المراحل العمرية المبكرة يحتاجون لاهتمام صحي مضاعف .

وأكد  أن الوزارة والجهات المعنية يجب أن تبدأ في وضع الخطط البديلة  اذا استمر الحال كما هو، حيث أن اغلاق المدارس والشعب الصفية يؤثر على المخرجات التعليمية.

واوضح يجب أن يكون هناك بدائل فيما لو تعاظمت جائحة كورونا، ومن واجبهم الطبيعي أيضاً العمل على تأهيل تلك المدارس والكوادر التعليمية والإدارية لمواكبة الأنظمة والأساليب المستحدثة في التعليم.

وطالب بضرورة فتح ملف طبي لكل طالب ولكل مدرس وأن تعامل  كل حالة على حدا بحيث يكون هناك لجنة طبية وتتابع اوضاع الطلبة والمعلمين ممن لديهم امراض مزمنة واعاقات تحتاج إلى رعاية واهتمام أكبر وأن توضع على جدول الاعمال، عدم المخالطة.

وأكد شعراوي أن الخطورة عالية للطبة من ذوي الإحتياجات الخاصة بسبب ضعف مناعاتهم الصحية والتي تكون معرضة لخطر مضاعف، حيث يجب أن تكون المدارس آمنة لهم ويجب أن تسهل كافة الخدمات المقدمة لهم وايجاد بيئة مدرسية آمنة بعيدة عن المخالطة والتلامس إلى جانب العمل على ايجاد برامج خاصة لتأهيلهم  .

وبين شعراوي أن البروتكول الصحي الملزم بالمدارس لم يسلط الضوء بشكل مباشر على ذوي الإعاقة، وبالتالي يجب أن يكون هناك مسؤلية عالية في التعامل معهم والتعاون بمستويات مختلفة للحد من انتشار فيروس كورونا بين الطلبة.

الاستماع الى المقابلة :