الرئيسية » تقارير نسوية » نساء في العالم العربي »  

ختان الإناث بذريعة تجنب وصمة العار
01 أيلول 2015

مصر- نساء أف أم: تعكس مسميات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية أو ما يُسمى بعملية الختان في بعض الدول الإفريقية ثقافة الشعوب فيما يخص المرأة وعفتها، فيتم إطلاق اسم الطهارة على عملية الختان في مصر، بينما تُسمى في السودان بالطُهر.

وتمتد الجذور العميقة لتقليد الختان في أكثر من 28 دولة إفريقية وعدد قليل من الدول الآسيوية، وقدرت منظمة الصحة العالمية أن هناك ما يقرب من 100 إلى 140 مليون امرأة خضعن لهذه التجربة، وفقا لدراسة أُجريت في عام 2010.

وحسب دراسة أجرتها جامعة هولير العراقية فأن السيدات ينظرن للختان على أنه جزء أساسي من الثقافة الكردية، كما أنهن لايزلن يؤمن أن ممارسة الختان ضرورية لتجنب الحرج الثقافي أو وصمة العار، وللحفاظ على وضع جيد في المجتمع، ويعد ذلك أحد أهم الأسباب لممارسة ختان الإناث في العديد من الدول والثقافات، حيث أظهرت بعض الدراسات أن التقاليد الاجتماعية والثقافية هي الأسباب الرئيسية.

كما اقترحت إحدى الدراسات أن العامل الرئيسي لاستمرار هذه الممارسات هو العادات والتقاليد الموروثة في الأسرة من الأمهات إلى الفتيات، ووفقا لهذه الدراسة، فإن الختان منتشر في إقليم كردستان العراقي بنسبة 40% وتقل النسبة في المناطق الحدودية مع تركيا، بينما قد تصل في بعض المناطق الريفية إلى 70%.

وقدرت منظمة الصحة العالمية أن 98% من السيدات الصوماليات تم ختانهن في عام 2006، منهن 90% تعرضن لختان فرعوني. ولا يزال النظام القضائي في الصومال يهمل هذه القضية، ومع ذلك برزت في السياسة الجنسانية الوطنية لعام 2009 – 2012 باعتبارها واحدة من أعنف الممارسات ضد الفتيات والسيدات.

وتختلف طريقة ممارسة هذه العملية حسب المكان والتقاليد لكنها تجري في بعض الأماكن دون أي تخدير موضعي وقد يستخدم الموس أو السكين بدون تعقيم أو تطهير في المناطق الريفية والنائية، ويختلف العمر الذي تجري فيه هذه العملية من أسبوع بعد الولادة وحتى سن البلوغ.

 وفي تقرير أعدته منظمة يونيسيف فإن مصر وإثيوبيا ونيجيريا والسودان هي أكثر الدول التي تمتلك أعداد فتيات مختونات حول العالم.