
رام الله-نساء FM-سيلين عمرو- أثر الحجر المنزلي الصحي على كافة مناحي الحياة، لكن كان تداعيته أكثر خطورة على بعض الأسر التي تبين لها أن أحد افرادها مدمن على تعاطي المخدرات مما جعل الامن الأسري في خطر.
من جهتها، قالت عفاف ربيع مسؤولة برامج التوعية في الصديق الطيبة لتأهيل المدمنين ضمن برنامج ترويحة، إن فترة الحجر المنزلي أثرت على الأمن الأسري، فأضحى مدمنو المخدرات داخل الأسر في منازلهم واكثر قربا من الأهل مؤثرا على علاقتهم، كما ان هذه الفترة قد ساعدت الأهل في الكشف عن الحالات الغير معروفة لديهم، وكان الى جانب صدمة الجائحة، صدمة ادمان احد ابنائها و كيفية التعامل معه.
واضافت "أن للوضع الاقتصادي الأثر البارز، حيث لجأ البعض لاستخدام مواد بديلة ما أدى لإشكاليات صحية عند بعضهم، كما ان عملية البحث عن المخدرات كانت تشكل مصادر جالبة للفايروس لكافة الاسرة، وبالتالي زادت التخوفات من زيادة العنف داخل الاسرة".
موضحة ان طبيعة عمل الجمعية خلال الجائحة تمثل في التعامل مع العديد من الاستشارات و الاستفسارات حول كيفية التعامل في ظل صعوبة التنقل، وعدم الادراك بكيفية احتضان المدمن من افراد العائلة، الى جانب استقبال حالات في المركز ضمن اجراءات مشددة، وتضيف" لا نستطيع رفض الحالات أمام ندرة الخدمات في هذا الجانب، وكون الامر انساني وأخلاقي"، بالإضافة لتوظيف مختلف الادوات في كيفية تقديم الحصانة النفسية.
وتشير الى أن هناك حالات جدد سُجلت، واختلفت أنواع الادمان، منها على الكحول والبعض أدمن على الادوية المهدئة، الا انها جميعها تشكل خطرا كبيرا على الصحة النفسية والصحية و الاجتماعية.
وحول العودة للمدارس تقول أن الخوف من الاغلاقات وغياب التعلم الوجاهي، وبالتالي يجب تحصين الطلبة من كافة الضغوطات و المعاكسات التي قد تعترضهم داخل المدرسة لكي لا ينجروا وراء سلوكيات وظواهر سلبية كتعاطي المخدرات .
الاستماع الى المقابلة :
