
إجمالي المصابين في القطاع منذ بدء انتشار جائحة كورونا في مارس/ آذار الماضي وصل إلى 581 إصابة، تعافى منها 76 حالة، وبقيت 500 إصابة نشطة، هي 463 من داخل المجتمع و37 من العائدين، بالإضافة إلى 5 وفيات.
على مفترقات الطرق والشوارع الرئيسية تنتشر طواقم الأجهزة الأمنية والشرطية التي استنفرت منذ اليوم الأول لمنع خروج الناس من منازلهم إلا للضرورة والحالات الطارئة.
وزارة الصحة تقول إن "الزيادة في عدد الإصابات، واكتشاف بؤر جديدة داخل القطاع ينبئ بخطورة الحالة الوبائية".
وشددت الوزارة على أن "منحنى تفشي الوباء في القطاع يسير بوتيرة متصاعدة ولم يتم السيطرة عليه حتى اللحظة".
مَنْ يسير في شوارع غزة يدرك أن نسبة التزام المواطنين بحظر التجوال والحجر داخل منازلهم متفاوتة، فبعض المحافظات شهدت التزامًا مشددًا وعدم الخروج إلا لجلب ما تحتاجه الأسرة من مستلزمات ضرورية، بينما غابت المسؤولية المجتمعية عن مواطنين آخرين في محافظات أخرى.
وعن ذلك تقول وزارة الصحة " إن تراخي واستهتار شريحة من المواطنين بالضوابط الوقائية زاد من الإصابات وتفشي الوباء بين مناطق القطاع"
بدورها أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة مساء أمس عن تمديد حالة حظر التجوال مدة 48 ساعة جديدة اعتبارًا من ليلة الخميس، في محافظات الوسطى، خانيونس، ورفح، ضمن إجراءات مواجهة تفشي فيروس كورونا.
وقال الناطق باسم الوزارة إياد البزم خلال الإيجاز الحكومي، إنه تقرر إبقاء حظر التجوال في محافظتي غزة والشمال حتى صدور تعليمات جديدة.



