
رام الله -نساء FM-أعلنت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية عن مسابقة الرسم والتصميم حول موضوع مناهضة العنف ضد النساء والفتيات وتأتي هذه المسابقة كجزء من حملة صدى التي تطالب بسن مسودة قانون حماية الاسرة من العنف.
وقالت منسقة المشاريع والمناصرة في جمعية المرأة العاملة للتنمية، عنات مزين، خلال حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن المسابقة هي جزء من حملة صدى الالكترونية حيث تهدف الى اشراك أكبر شريحة واسعة من الفلسطينيين للتوعية حول خطورة وتداعيات العنف على النساء، مبينة أن المجال مفتوح امام المشاركين والمشاركات من الضفة الغربية وقطاع غزة وسيتم اختيار الفائزين عبر صفحة الجمعية .
ستقوم الجمعية بتشكيل لجنة لاختيار الفائزين/ات وستتكون اللجنة من الاخصائيات الاجتماعيات وسنقوم بالإعلان عن الفائزين والفائزات عبر صفحة الجمعية.
وحول حملة صدى قالت خلال حديثها إن الحملة تضمن أنشطة وفعاليات ضغط ومناصرة متنوعة، وتستهدف الكل الفلسطيني وتجمع النشطاء المؤثرين/آت من هيئات ومؤسسات وأفرادا نساء ورجالا وأطفالا وشبابا.
وبينت أنها ركزت الحملة على انشطة إعلاميّة لرفع الوعي المجتمعي والمسؤولية المجتمعية لإدانة الجناة ووقف ممارسات العنف ضد النّساء والفتيات الفلسطينيّات في الريف والمدن والمخيمات وأينما تواجدن سواء داخل الأسرة كفضاء خاص، او في المجتمع كفضاء عام.
هذا وتأتي الحملة في سياق الارقام والمؤشرات المقلقة لأوضاع النساء في الأراضي الفلسطينية حيث اشارت تقارير المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني المحلية والدولية الى زيادة العنف القائم على النوع الاجتماعي وازدياد محاولات الانتحار في المجتمع الفلسطيني. فقد أظهر تقرير خاص أصدرته وزارة التنمية الاجتماعية نهاية شهر نيسان ارتفاعا ملحوظا لحالات العنف المبني على النوع الاجتماعي وخاصة في شهر آذار حيث بلغ عدد الحالات التي تم توثيقها رسميا خلال هذا الشهر نحو 37.5% مقارنة بنحو 16.6% من إجمالي الحالات. كما أشارات التّجربة اليومية والممارسات التمييزية التي تتعرض لها النساء والفتيات الفلسطينيات في مرحلة الطوارئ، إلى ازدياد حالات العنف والتّمييز الاجتماعي وفق المعطيات الكمية للحالات التي تواصلت أو تم الاتصال بها من قبل جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، ومركز الإرشاد القانوني والاجتماعي ومؤسسة سوا ومركز الارشاد في بيت لحم.
حيث قدم التقرير التّحليلي لجمعية المرأة العاملة الفلسطينية بعنوان" العنف ضد النساء في الأراضي الفلسطينية في ظل جائحة كوفيد-19" للفترة الواقعة من 22 آذار -21 آيّار 2020” تحليلا شاملا لنتائج عمل الاخصائيات في الجمعية خلال هذه الفترة، حيث عملت من خلالها على تقديم 1983 استشارة، استفاد منها 1834 شخص ( 1743 اناث و 91 ذكور)، بالإضافة إلى تقديم 1322 جلسة إرشاد هاتفية ل 924 شخص (719 اناث و23 ذكور). لقد تبين من خلال الاتصالات الهاتفية أن أكثر من 70% من النساء اللواتي تم تقديم الاستشارات الفردية لهن قد تعرضن للعنف من الأزواج سواء كان العنف نفسيا بنسبة 27% أو لفظيا بنسبة 32% أو جسديا بنسبة 26% أو اقتصاديا بما يقارب 9% أو اجتماعيا بنسبة 4%. كما كشف العمل الميداني أن 30% من النّساء المعنفات قد تعرضن للعنف من قبل أفرد العائلة الآخرين ومنهم الأب والأخوة وعائلة الزوج.
الاستماع الى المقابلة :
