
رام الله-نساء FM-قال مسؤول الطب الوقائي في الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي عبد ربه، إن الوضع الصحي في فلسطين يزداد خطورة، وما زال يسجل اعداد كبيرة من الإصابات والوفيات بفيروس كورونا، مما يستدعي من الجميع الالتزام بإجراءات الوقاية.
وأضاف عبد ربه في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، "مقبلون على افتتاح عام دراسي جديد وعلى فصل الخريف ومن هنا التخوفات تزداد إذا ما بقيت اعداد الإصابات والوفيات بهذه الأرقام المرتفعة".
وحول إجراء فحوصات كورونا على نفقة المواطنين الراغبين بالحصول على شهادة خلو من المرض قال: "إن المصابين والمخالطين من الدرجة الأولى تجرى لهم الفحوصات حسب توصيات منظمة الصحة العالمية، حيث المصابين الذين لا تظهر عليهم اعراض بعد انقضاء عشر أيام من الإصابة يتم الاعلان عن شفاؤهم دون اعادة الفحص لهم، اما الاشخاص الذين تظهر عليهم الاعراض فالحد الادنى لهم هو عشرة ايام ويضاف لها 3 أيام بشرط الا يأخذ ادوية والا يعاني من اية اعراض ليتم اعلان شفاؤه في اليوم 14 يوم.
وتابع، "اما الاشخاص الذين يريدون اجراء الفحوصات من غير المصابين او المخالطين ولاية اعتبارات اخرى كإجراء الفحص لغاية السفر او العلاج في مشافي القدس الشرقية وغيرها فالفحص يصنف بأنه خارج مقررات وما هو معتمد في وزارة الصحة، ومن هنا يستوجب على الشخص الالتزام بدفع رسوم إجرائه، وهذا معمول به في مختلف الدول وليس فقط في فلسطين" .
وحول الشكاوى التي وردت "لنساء إف إم" التي تحدثت عن اختلاط داخل مديرية صحة رام الله التي يواجه فيها المراجعين اختلاطا بني المصابين والراغبين بعمل فحص كورونا لغاية السفر او العلاج، قال ان هذه الإجراءات متبعة في كل الوزارات وعلى المراجعين التقيد بها مع الاخذ بشروط السلامة والتباعد.
وبين ان على الراغبين بالحصول على شهادة خلو من المرض عليهم دفع الروسم المطلوبة وفق الاجراءات المتبعة.
وأشار الى أن الوزارة تعمل من الساعة الثامنة صباحا حتى السادسة مساء للتخفيف على المواطنين ولتفادي حدوث ضغط واكتظاظ.
الاستماع الى المقابلة :
