الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| الأثار الفلسطينية.. بين الإهمال وسطوة المهربين والاحتلال!
30 آب 2020

 

رام الله-نساء FM-قال رئيس جمعية السياحة الوافدة في الاراضي المقدسية، طوني خشرم، إن هناك قرابة سبعة الاف موقع أثري فلسطيني مسجل رسمياً في الأراضي الفلسطينية ومع ذلك هناك محاولات مستمرة لسرقة وتدمير للأثار  الفلسطينية .

واضاف خشرم خلال حديثه "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، أن هناك الكثير من القطع الاثرية تُهرب إلى خارج البلاد ومنها لعلماء اثار ومتاحف عبر سرقة وبيع قطع لها دلالات تاريخية وسياقات عديدة، مبيناً أن هناك سرقات تذهب أيضاً لصالح دولة الاحتلال .

وبين أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تمتلك خرائط مفصلة عن المواقع وهناك علماء آثار على دراية تامة بالأثار الفلسطينية وهناك كاميرات تصوير صناعية خاصية يستخدمها الجانب الاسرائيلي لا سيما في مناطق "سي" خارج السيطرة الفلسطينية .

وأوضح أن ثقافة حماية الآثار يحب تعزيزها في الاواسط الفلسطينية وبين الأجيال والعمل بشكل مكثف لدى الجهات المسؤولة  حيث أن عمليات السرقة تتم بوجود وسطاء فلسطينيين يهمهم العائد المادي أولاً وأخيراً .

 ووفقاً للجهات الرسمية الفلسطينية فإن وزارة السياحة توثق الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للمواقع الاثرية في فلسطين من سرقة وتدمير وتهويد المواقع التاريخية، وفرض السيطرة الكاملة على معظمها ومنع اي محاولة فلسطينية لترميمها واعادة تأهيلها وترميمها .

ولا تستطيع وزارة السياحة والآثار فرض الحماية الكاملة على الآثار من السماسرة والمنقبين الذين يقومون بتهريب بعض هذه القطع الاثرية خارج فلسطين، كون هذه العمليات تتم في مناطق لا تخضع للسيطرة الفلسطينية،  وذلك بناء على توجيهات سلطات الاحتلال الاسرائيلي، ليتم عرضها على شكل موروث تاريخي وثقافي يهودي في المتاحف المحلية الاسرائيلية وكذلك الاوروبية والامريكية.

وتشير  إحصائيات الوزارة إلى نهب وتدمير آلاف المواقع الأثرية، حيث جرى سرقة ونقل مئات الآلاف من القطع الأثرية التي تم استخراجها بشكل غير قانوني من المواقع الأثرية"، حيث تؤكد وزارة السياحة الفلسطينية إلى أن سلطات الاحتلال قد منحت رخصا للاتجار بالآثار، ما أسهم في ازدياد ظاهرة التهريب، وتناميها بشكل كبير جدا".

الاستماع الى المقابلة :