الرئيسية » أخبار محلية »  

صوت| انطلاق فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثمانين الشهداء
27 آب 2020

 

رام الله-نساء FMنطلق اليوم الخميس، فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين 253  من الشهداء التي لا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجزهم سواء في الثلاجات الباردة، أو في مقابر مجهولة تحمل شاخصات أرقام، كعقاب جماعي أو انتقام لعائلات الشهداء.

ووفق الحملة الوطنية لاستراد الجثامين والتي تأسست عام 2008، فإن ما تم توثيقه استنادا الى بلاغات عائلات الشهداء والفصائل الفلسطينية التي كانوا ينتمون لها، تم احتجاز حوالي 400 شهيد، فيما تم تحرير جثامين 131 منهم، وما يزال 253 شهيدا محتجزا في مقابر الأرقام.

وتؤكد الحملة أن عدد الشهداء الموجودين في مقابر الأرقام يفوق هذا العدد الموثق استنادا إلى المعلومات المتداولة حول المقابر واعداد القبور داخلها.

وقالت المتحدثة باسم الحملة سلوى حماد، خلال حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن هناك عدد من الفعاليات التي ستنظم في المحافظات والمدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الأسبوع المقبل مع الاخذ بعين الاعتبار التباعد والاجراءات الوقائية التي فرضها فيروس كورونا (كوفيد 19)  ، إلى جانب إطلاق حملة الكترونية عند الساعة الثامنة مساء بـ هاشتاغ #بدنا_أولادنا و#شهدئنا_ليسوا_أرقاما.

وأشارت الى ان سلطات الاحتلال تحتجز جثمان 253 شهيدا فيما تسمى "مقابر الارقام" منذ عام 1967، وتحتجز جثمان 66 شهيدا منذ قرار الكابينيت الاسرائيلي عام 2015 باحتجاز جثامين الشهداء بينهم جثامين 5 أسرى ارتقوا داخل السجون.

وبينت حماد أنه منذ عام 2008 تم اعتماد ال 27 من اب أغسطس  يوماً وطنياً لاسترداد جثامين الشهداء وتنظم سنوياً فعاليات وفقاً لما تقرره لجان ا لحملة في المحافظات إلى  جانب الجهود القانونية والحقوقية المشتركة مع ذوي الشهداء لتسليم جثامين شهداء ابنائهم رغم مماطلة محاكم الاحتلال الاسرائيلة .

وحسب الحملة فإن هناك 68 مفقودا منذ بداية الاحتلال حتى اليوم ولا يعرف مصيرهم وينكر الاحتلال أي معلومات حولهم.

وتنص اتفاقية جنيف الأولى في المادة (17) بإلزام الدول المتعاقدة باحترام جثامين ضحايا الحرب من الاقليم المحتل وتمكين ذويهم من دفنهم وفقا لتقاليدهم الدينية والوطنية.

وأقام الاحتلال الإسرائيلي مقابر سرية عرفت باسم "مقابر الأرقام"، وهي عبارة عن مدافن بسيطة، محاطة بالحجارة بدون شواهد، ومثبت فوق القبر لوحة معدنية تحمل رقماً معيناً، ولهذا سميت بمقابر الأرقام لأنها تتخذ الأرقام بديلاً لأسماء الشهداء.

ويعلن الاحتلال هذه المقابر مناطق عسكرية مغلقة، وهي غير ثابتة وتتكشف معطيات متضاربة بين فترة وأخرى حولها، وان كان تم تداول مواقع 5  مقابر معظمها في غور الأردن وقرب الحدود اللبنانية والسورية.

وترفض سلطات الاحتلال إعطاء شهادات وفاة لذوي الشهداء أو تقديم قوائم بأسماء من تحتجز جثامينهم وأماكن وظروف احتجازهم، بل اعترفت بالفوضى والإهمال في احتجاز الجثامين وفقدان بعضها.

يذكر أن محكمة الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قانونا في العام 2017، باعتبار حجز جثامين الشهداء غير قانوني، ولكنها لم تصدر قرارا بإطلاق سراحهم، بل أعطت حكومتها 6 أشهر لوضع قانون يسمح لها بحجز هذه الجثامين، علما بأن حتى اليوم تم تحرير 121 جثمان شهيد وشهيدة من "مقابر الأرقام"، وما يزيد عن 180 مما يسمى "ثلاجات الاحتلال".

وتشهد مراكز محافظات الوطن كافة وقفات جماهيرية وفعاليات واسعة، بالتزامن مع حملة الكترونية نشطة تحت عنوان "بدنا أولادنا"، فضلا عن نشاط اعلامي مفتوح لكل وسائل الاعلام، إضافة لتخصيص يوم لمراكز التعليم للتعريف بقضية الجثامين المحتجزة، ومشاركة أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم.

الاستماع الى المقابلة :