
رام الله-نساء FM-سيلين عمرو- تشكل التكنولوجيا حياتنا في المستقبل والطريقة التي نعيش بها داخل منازلنا، فتكنولوجيا الأشياء حولت المعدات العادية من الثلاجة إلى مقعد المرحاض الخاص بك إلى أجهزة ذكية مرتبطة ببعضها، لتحول منزلك إلى نظام ذكي ومتكامل.
موقع إنتريستنغ إنجينيرنغ interesting engineering نشر تقريرا لعدد من الأجهزة والاختراعات التي لا تعد أحلاما أو مشاريع اخترعات، بل هي حقيقة يمكنها أن تغير الطريقة التي نعيش بها إلى الأبد.
وحول ذلك، قال المهندس ديكور اياد دويكات، خلال حديثه ضمن برنامج ترويحة، ان التكنولوجيا في الديكور والتصميم الداخلي تنقسم لقسمين، المتعلق بعملية التصميم، و المتعلق بعملية التنفيذ. مشيرا الى أنه أصبح هناك توافق بين الشركات المصنعة والمصممين.
فالتكنولوجيا بدأت تظهر في الديكور المنزلي منذ أن بدأ الأفراد باستخدام الأجهزة الكهربائية، ومع تقدم الزمن بدأت تتطور هذه الأجهزة وتتغير للتوائم مع احتياجات العصر وسرعته.
فهي ضرورة من ضروريات الحياة التي فرضت نفسها على الأفراد كما يرى الدويكات، ويؤكد ان هناك اختراعات يكاد لا يصدقها العقل البشري التي تسعى للقيام بالعديد من المهام بالوقت ذاته.
ويشير الى ان من فوائد التكنولوجيا رؤية تصميم المنزل قبل تنفيذه، وذلك عبر بناء محاكاة له في الواقع الافتراضي بطريقة الأبعاد الثلاثة. برامج تشكيل الصور بالأبعاد الثلاثة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بعالم التصميم الداخلي، فعلى الرغم من دقَّة التفاصيل في الرسوم الهندسيَّة المُنفَّذة باليد، يظلّ المشهد النهائي للمساحة صعب التصوُّر في الذهن، دون هذه الصور المحاكي للواقع.
صحيحٌ أنَّ هذه البرامج متوافرة في سوق التصميم منذ سنوات، إلَّا أنَّها تشهد على المزيد من التطوير والتنوّع فيها، فإلى البرامج الشهيرة في هذا المجال، كالنسخ الحديثة من "3 دي ماكس"، يتوافر برنامج الـ"ريفيت" الذي قد لا يضاهي ذلك الآنف الذكر بجماليَّة نتائجه، وإنّما هو يوفّر الوقت على المُصمّم، عبر جعله يتنقَّل بسهولة بين التشكيل ثلاثي الأبعاد والرسم الهندسي. ويتوافر أيضًا برنامج "ديالوكس" الخاصّ بالإنارة، وهو يمتاز بالدقَّة في محاكاة الإنارات المختلفة بالمساحة، شكليًّا وحسابيًّا. ومن خلاله، يستطيع المصمّم أن يحسب الطرق الأكثر مثاليَّة في توزيع وحدات الإضاءة في المساحة، مع قياس شدَّة كل وحدة منها. كما تتوفر برامج أقلّ تعقيدًا في عالم التشكيل ثلاثي الأبعاد فتستميل المتخصّصين، وأيضًا غير المتخصصين حتَّى يترجموا تصوُّراتهم عن مساحاتهم بشكل شخصي، أو ليوصلوا عبرها أفكارهم للمصمّم.
لعيش تجربة الدخول إلى المساحة، افتراضيًّا، هناك أيضًا أقنعة الـ"في آر" Virtual Reality التي تُلبس على العينين، بحيث يشعر المرء أنه داخل المساحة. ويُمكن استخدامها في التصميم الداخلي وغيره، مع تصوير المساحة بطريقة أقرب إلى الواقع مُقارنة بالرسوم المطبوعة.
